|
نيودلهي ـ سرينجار ـ وكالات الأنباء |
أظهر استطلاع للرأي نشر أمس أن معظم الهنود يعتبرون باكستان عدوا وأن الهجوم علي معسكرات تدريب الانفصاليين الكشميريين في الأراضي الباكستانية أفضل خيار لإنهاء ما وصفوه بالإرهاب في الشطر الهندي من كشمير. وأشار الاستطلاع ـ الذي شمل17 ألفا و776 شخصا في19 ولاية هندية و100 دائرة انتخابية ـ إلي أن68% من العينة يرون باكستان باعتبارها عدوا, كما اعتبر37% من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع باكستان عدوا, في حين يري49% من المسلمين أن باكستان دولة شقيقة علي خلاف مع الهند وأنها صديقة وحليفة في المستقبل.
وذكرت مجلة انديا توداي التي نشرت الاستطلاع أن هذه النتائج تعكس الأفكار المتطرفة للأغلبية الهندوسية في البلاد. ودافع38% عن الهجمات العسكرية الهندية علي معسكرات تدريب الانفصاليين الإسلاميين في الشطر الباكستاني من كشمير لانهاء ما تصفه نيودلهي بالإرهاب في الشطر الهندي من الاقليم.
وأعرب18% فقط عن اعتقادهم بأن المفاوضات مع باكستان يمكن ان تحل المشكلة, ويري38% من الهنود أن نيودلهي تعاملت مع المواجهة العسكرية مع باكستان والتي استمرت ثمانية أشهر علي جانبي الحدود في كشمير بطريقة, جيدة جدا, ويعتقد41% من العينة ان الهند كانت الفائز في هذه المواجهة, وأيد70% طريقة تعامل الحكومة الهندية مع الازمة. وبالنسبة لقضية مسجد بابري التاريخي وافق47% من الهندوس علي بناء معبد للإله رام في مدينة أيوديا شمالي الهند علي انقاض المسجد الذي هدمه المتشددون الهندوس عام1992 ويرجع تاريخه إلي القرن السادس عشر.
ويعتقد26% من العينة أن الاصوليين الإسلاميين مسئولون عن اندلاع اعمال العنف الطائفي الأخيرة في ولاية جوجارات غربي الهند في فبراير الماضي, في حين رفض23% اتهام اي جانب من المسئولين عن الأحداث. كما تراجعت شعبية رئيس الوزراء الهندي اتال بهاري فاجباي إلي33% مقارنة بـ59% قبل عامين, ولكن لايزال متقدما بفارق13 نقطة عن سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر المعارض.
وتقدم حزب المؤتمر في الاستطلاع عن الحزب القومي الهندوسي الذي يتزعمه فاجباي بفارق3%. وعلي صعيد آخر أعلنت قوات الأمن الهندية مقتل سبعة انفصاليين إسلاميين حاولوا التسلل عبر خط الهدنة في اقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان, وقال مسئول هندي ان قوات الأمن اكتشفت المتسللين بالقرب من قطاع كيران الحدودي مما أدي إلي اندلاع اشتباك عنيف أسفر عن مصرع الانفصاليين السبعة.
ومن ناحية أخري قررت الحكومة الهندية أمس احالة قرار اللجنة الانتخابية بتأجيل الانتخابات العامة في ولاية جوجارات التي شهدت أعمال عنف طائفي اخيرا إلي الرئيس الهندي الذي سيطلب بدوره من المحكمة العليا الهندية المشورة القانونية, وذكرت وكالة أنباء ترست برس الهندية أن الحكومة اتخذت هذا القرار بعد اجتماع استمر لمدة ساعة ورأسه فاجباي. وفي ولاية غرب البنغال شرقي الهند أطلق مسلحون النار علي اجتماع للحزب الشيوعي في مدينة دوبجوري الليلة قبل الماضية مما أسفر عن مقتل ستة أعضاء في الحزب واصابة تسعة أخرين وذكر مسئولو الشرطة أن المسلحين ينتمون إلي منظمة تحرير كمتابوري غير المعروفة التي تحارب من أجل ولاية مستقلة لاحدي الطبقات الدنيا, وفرضت الشرطة حظرا للتجول في المدينة واتخذذت إجراءات وقائية في المناطق المجاورة. |
|
|
|
|
|