|
|
إدارة العلاقات بين الدول علي أساس الاحترام المتبادل تقتضي من الولايات المتحدة أن تنسي فكرة استخدام الضغوط الاقتصادية, لأن ذلك يوجد مناخا غير موات ومشاعر شعبية غير ملائمة لتطوير هذه العلاقات لمصلحة شعبي البلدين في جميع المجالات.
فمصر دولة كبيرة إقليميا وتقوم بدور محوري في صنع السلام وترسيخ أسسه في المنطقة, علي عكس ما تفعله إسرائيل التي تحوز رضا ورعاية الولايات المتحدة, من احتلال أراضي الغير وممارسة الارهاب وارتكاب المجازر. ومصر هي أيضا إحدي اهم دول العالم الثالث, وهي صاحبة الميراث الحضاري الأكثر قدما وأهمية, وهي التي صاغت أسس ضمير العالم ومعارفه في كل المناحي وعلمت الحضارات التالية عليها كل ذلك. وهي أيضا مازالت قوة ثقافية كبري تقوم بدور قيادي في الثقافة العربية التي هي رافد رئيسي في الثقافة الإنسانية, فهل يتصور أحد أن أبناء مثل هذا البلد أو حكومته يمكن أن يلوي أذرعهم أحد؟! لقد قامت العلاقات بين مصر والولايات المتحدة علي أساس الاحترام المتبادل وشبكة المصالج الكبيرة الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تربط البلدي. وإذا كانت الولايات المتحدة تقدم لمصر مساعدات اقتصادية, فإن مصر تقدم الكثير من الدعم للولايات المتحدة في جوانب أخري. وحتي بالنسبة للمساعدات الاقتصادية, فإن شروط هذه المساعدات تفتح آفاقا للشركات والصادرات الأمريكية في مصر, كما أن مصر هي واحدة من الدول القليلة التي تحقق الولايات المتحدة فائضا تجاريا معها يتجاوز كثيرا قيمة المساعدات الأمريكية لمصر. |
|
|
|
|
|