|
|
|
| 42259 | السنة 126-العدد | 2002 | اغسطس | 19 | 10 من جمادى الآخرة 1423 هـ | الأثنين |
|
يتناول مقالا اليوم استمرارا لما سبق وأن نشرناه الأسبوع الماضي, حول مصر وبروتوكول ماشاكوس, وفي هذا الإطار يستعرض المقال الأول الواقع السياسي في السودان, بعد توقيع بروتوكول ماشاكوس, كما يستعرض الخصائص المستجدة لعلاقات السودان الإقليمية والدولية, وموقع مصر فيها, ويقدم بناء علي هذا تصورا للسياسة المصرية تجاه السودان في المرحلة المقبلة. أما المقال الثاني, فهو يركز علي البعد المائي في المصالح المصرية, ويتناول المقال بعض الحقائق الأساسية التي تواجهها مصر خشية انخفاض نصيب الفرد من المياه, ويشير إلي ضرورة التحرك المصري عقب بروتوكول ماشاكوس, لمحاولة تجنب أي تداعيات لهذا البروتوكول علي حصة مصر من مياه النيل. |
|
|
لأن لكل شيء نهاية, فقد أشرفت هذه السلسلة من المقالات عن العيد الخمسيني لثورة يوليو1952 أن تصل الي نهايتها, ولما كان الحديث منذ بدايته قائما علي أن الاحتفال والاحتفاء بالثورة مقصده هو المستقبل, فإن هذا المقال سوف يركز علي هذه النقطة تحديدا, خاصة أنه يكاد يكون الموضوع الغائب عن النقاش الوطني في مصر
بقلم : د. عبدالمنعم سعيد |
|
|
|
|