|
باريس ـ أ.ب |
تجدد الجدل حول مصير رفات الإمبراطور الراحل نابليون بونابرت, وما إذا كانت الجثة التي نقلت إلي فرنسا بعد موته بنحو15 سنة هي جثمانه الحقيقي أم لا; دفع ذلك المؤرخ الفرنسي برونو روي هنري إلي خوض معركة عنيفة مع الحكومة للحصول علي موافقتها علي اختيار الحامض النووي لجثمان نابليون للتأكد من أنها رفاته الحقيقية, لكن طلبه قوبل بالرفض.
وأعرب المؤرخ الفرنسي عن شكه في احتمال أن تكون السلطات البريطانية قد نقلت رفات نابليون إلي فرنسا عام1840, إلا أن وزارة الدفاع الفرنسية ترفض بشدة هذا الطلب, مؤكدة أنها لا تساورها أي شكوك في هوية الجثمان المدفون تحت قبة في باريس. |
|
|
|
|
|