الصفحة الأولى

42259‏السنة 126-العدد2002اغسطس19‏10 من جمادى الآخرة 1423 هـالأثنين

الحامض النووي لنابليون

باريس ـ أ‏.‏ب‏
تجدد الجدل حول مصير رفات الإمبراطور الراحل نابليون بونابرت‏,‏ وما إذا كانت الجثة التي نقلت إلي فرنسا بعد موته بنحو‏15‏ سنة هي جثمانه الحقيقي أم لا‏;‏ دفع ذلك المؤرخ الفرنسي برونو روي هنري إلي خوض معركة عنيفة مع الحكومة للحصول علي موافقتها علي اختيار الحامض النووي لجثمان نابليون للتأكد من أنها رفاته الحقيقية‏,‏ لكن طلبه قوبل بالرفض‏.‏

وأعرب المؤرخ الفرنسي عن شكه في احتمال أن تكون السلطات البريطانية قد نقلت رفات نابليون إلي فرنسا عام‏1840,‏ إلا أن وزارة الدفاع الفرنسية ترفض بشدة هذا الطلب‏,‏ مؤكدة أنها لا تساورها أي شكوك في هوية الجثمان المدفون تحت قبة في باريس‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية