|
كتب ـ فاروق عبدالمجيد: |
يبدأ المجلس القومي للسكان تنفيذ خطة جديدة للحد من معدلات الزيادة السكانية في ضوء التكليفات التي قررها مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير حيث تم تدريب583 من القيادات الإسلامية والمسيحية للمشاركة في الخطة القومية للسيطرة علي الانفجار السكاني ولتوضيح مفاهيم خدمات تنظيم الأسرة وبث رسائل إعلامية غير تقليدية توضح هذه الأفكار, والتركيز علي المناطق العشوائية والنائية وذات الكثافة السكانية. وكشف الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة والسكان خلال أول اجتماع للمجلس القومي للسكان بعد نقل تبعيته للوزارة.
عن ملامح الخطة القومية للسيطرة علي الانفجار والنمو السكاني, ويتم تنفيذها حتي عام2017 ويشارك فيها18 وزارة وهيئة وتضم11 استراتيجية ترتكز في المقام الأول علي التعامل مع المشكلة بطرق غير تقليدية وتكاتف الجهود وتوفير الموارد والامكانات لتنفيذ برامج السكان والصحة الانجابية. وأكد الوزير أهمية الاستفادة من امكانيات المجلس القومي للسكان بما يخدم القضية السكانية من منطلق اهتمام الرئيس مبارك والحكومة بهذه القضية المحورية, واعتبارها من أولويات العمل الوطني في المرحلة المقبلة.
وقال إن الوزارة تعمل من خلال خطط غير تقليدية لمواجهة النمو السكاني المتزايد حيث يصل عدد المواليد سنويا لنحو1.7 مليون نسمة وأن عدد الوفيات يصل إلي400 ألف حالة كل عام وقال إن الزيادة السكانية تقدر بنحو1.3 مليون نسمة وأن معدل الخصوبة يصل إلي3.5 طفل لكل سيدة ولو استمر هذا الوضع حتي عام2017 فسوف يصل تعداد البلاد إلي96 مليون نسمة, ولكن لو استطعنا خفض معدل الخصوبة ليصل إلي طفلين لكل سيدة فسيصل تعداد مصر إلي86 مليونا عام2017 وهذا هو الهدف القومي الذي نسعي إلي تحقيقه. واستعرض الوزير مع قيادات المجلس القومي للسكان مؤشرات النمو السكاني والعادات الاجتماعية المتوارثة منذ سنوات وتقرير البنك الدولي الذي يؤكد أن11.3% من البنات يتزوجن قبل سن13 عاما وأن عمر الإنسان المصري أرتفع ليصل في السيدات لنحو71.5 عام والرجال67 عاما وأن معدل الانجاب في الصعيد يفوق معدله في الوجه البحري وأن الزواج المبكر من أهم عوامل الزيادة السكانية.
وقد استعرض الوزير خطط3 دول تتشابه مع مصر في كثير من الظروف وهي إيران وتونس وأندونيسيا كيف استطاعت هذه الدول الحد من النمو السكاني, وأكد قدرة مصر بتكاتف الجهود للوصول إلي الأمل المنشود. |
|
|
|
|
|