|
الجزائر ـ مكتب الأهرام |
قررت وزارة الداخلية الجزائرية, منح الأحزاب مهلة8 أيام إضافية, لإيداع ملفات الترشيح للانتخابات المحلية المقرر اجراؤها يوم10 أكتوبر المقبل, بينما اشتدت الصراعات والانشقاقات داخل الأحزاب السياسية الكبيرة, بعد الكشف عن قوائم المرشحين لهذه الانتخابات, التي أدت الي استقالة من لم تضمه قوائم الترشيح. وأكد بيان صدر عن وزارة الداخلية, أن جميع الأحزاب التي قررت المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة, ملزمة بإيداع قوائم المرشحين النهائية قبل يوم غد, وأوضح أن الأحزاب التي لم تنته من إعداد قوائمها بسبب أعذار مقبولة, يمكنها التقدم الي الهيئات المعنية قبل28 أغسطس الجاري, لتسليم ملفاتها.
ويأتي هذا القرار استجابة للطلب الذي تقدمت به الأحزاب الي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة, خاصة أن التاريخ الذي سبق أن حددته وزارة الداخلية تزامن مع العطلة الصيفية, التي تشهد فيها الهيئات والمؤسسات الادارية تقليصا في عدد ساعات عملها, فضلا عن صعوبة استخراج عدد من الوثائق, مثل شهادة الجنسية والسوابق القضائية. من جهته أكد ميلود شرفي رئيس الكتلة البرلمانية والناطق باسم حزب التجمع الوطني ـ47 مقعدا في البرلمان ـ أنه لايمكن الحديث عن أزمة داخل حزبه بسبب قوائم الترشيح, مشيرا الي أن حجم الاقبال الكبير من جميع فئات المجتمع علي حزبه, حيث تلقت قيادته أكثر من90 ألف رغبة في الترشيح, بما جعل ارضاء الجميع مسألة مستحيلة.
وأكد أنه من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من الغاضبين علي لجان الترشيح بعد أن تم استبعادهم من قوائم الحزب, وأوضح أن أحمد أويحيي الأمين العام للحزب منح صلاحية اختيار المرشحين, للجان الولاية بحكم قربها من المواطن, ومعرفتها بالأسماء التي تحظي بثقتهم. ونفي عبدالسلام مجاهد الناطق باسم حزب جبهة التحرير ـ الأغلبية ـ أن يكون حزبه يعاني من أزمة بسبب قوائم الترشيح, مؤكدا أن قيادة الحزب تلقت طلبات كثيرة, يصعب تلبيتها جميعا. |
|
|
|
|
|