الوطن العربي

42259‏السنة 126-العدد2002اغسطس19‏10 من جمادى الآخرة 1423 هـالأثنين

الأحزاب والنقابات والمنظمات السودانية توقع اليوم مذكرة
تطالب بمشاركة مصر في مفاوضات ماشاكوس

كتبت ـ أسماء الحسيني‏:‏
يجتمع بالسودان اليوم‏,‏ ممثلون عن القوي والأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني‏,‏ للتوقيع علي مذكرة‏,‏ يطالبون فيها بضرورة مشاركة مصر في المفاوضات الجارية في ماشاكوس بكينيا‏,‏ بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان‏,‏ التي يتزعمها جون جارانج‏.‏
كما يطالبون بمشاركة باقي القوي السياسية السودانية في المفاوضات‏,‏ والعمل لإقامة دولة مدنية تكفل الديمقراطية بالسودان‏,‏ وتجعل المواطنة أساسا للحقوق والواجبات‏.‏

وسيتم تقديم المذكرة التي ستوقع بدار حزب الأمة بأم درمان في وقت لاحق‏,‏ الي سكرتارية منظمة الإيجاد والي دول الإيجاد والولايات المتحدة والدول الأوروبية من شركاء الإيجاد‏,‏ ومصر والمنظمات الدولية‏.‏
وقال الحاج وراق أمين عام تنظيم القوي الديمقراطية الحديثة بالسودان وأحد أعضاء لجنة صياغة المذكرة‏,‏ إن الغرض من تقديمها هو حشد وتعبئة الرأي العام في داخل السودان وخارجه‏,‏ وتكوين جبهة وطنية عريضة من أجل دعم إيجابيات اتفاق ماشاكوس‏,‏ وفي الوقت نفسه لمعالجة سلبياته‏,‏ وتوضيح أنه خطوة مهمة لوقف الحرب يجب أن تتزامن معها خطوات أخري ضرورية‏.‏

وشدد علي أن وجود مصر في المفاوضات الجارية الآن‏,‏ ضرورة لإحداث التوازن المطلوب لصالح وحدة السودان واستقراره‏.‏
وأشار الي أن الاتفاق قد يمنح الحريصين علي وحدة السودان فرصة حقيقية لاستخدامه كآلية للتحول الديمقراطي والحفاظ علي وحدة السودان والوفاق الوطني‏,‏ اذا تم استغلاله بطريقة سليمة وعبر تحديد واضح للأهداف‏.‏

ومن جانبه‏,‏ قال الدكتور إبراهيم الأمين القيادي البارز بحزب الأمة‏,‏ إن اجتماع اليوم والمذكرة التي سيتم توقيعها‏,‏ سيؤكدان ضرورة مشاركة مصر في المفاوضات‏,‏ والتركيز علي جعل خيار الوحدة جذابا‏.‏
وأكد السيد فاروق أبوعيسي عضو هيئة قيادة التجمع السوداني المعارض‏,‏ أهمية توسيع دائرة مفاوضات ماشاكوس لتشمل كل القوي السياسية في السودان‏,‏ وعلي رأسها التجمع المعارض‏,‏ وكذلك أهمية تأكيد البعد العربي للسودان‏,‏ عبر المشاركة الفاعلة لمصر في المفاوضات‏,‏ من أجل حماية مصالح السودان العليا ودعم جهود إحلال السلام‏.‏

بينما قال علي محمود حسنين القيادي البارز بالحزب الاتحادي السوداني‏,‏ إن القوي السودانية والشخصيات القومية التي ستوقع المذكرة اليوم‏,‏ ستعلن بوضوح أنه ما لم يتم اشراك كل القوي السياسية في المفاوضات الجارية حاليا حول مستقبل الأوضاع في السودان‏,‏ فإن أي اتفاق يتم التوصل إليه لن يكون ملزما لها‏.‏
ومن ناحية أخري‏,‏ طلب الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشئون السلام ومسئول ملف المفاوضات‏,‏ من مجموعة المفكرين والشخصيات السودانية‏,‏ الانضمام الي وفد الحكومة المفاوض في ماشاكوس كاستشاريين يوم الجمعة المقبل‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية