|
كتبت ـ أسماء الحسيني: |
يجتمع بالسودان اليوم, ممثلون عن القوي والأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني, للتوقيع علي مذكرة, يطالبون فيها بضرورة مشاركة مصر في المفاوضات الجارية في ماشاكوس بكينيا, بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان, التي يتزعمها جون جارانج. كما يطالبون بمشاركة باقي القوي السياسية السودانية في المفاوضات, والعمل لإقامة دولة مدنية تكفل الديمقراطية بالسودان, وتجعل المواطنة أساسا للحقوق والواجبات.
وسيتم تقديم المذكرة التي ستوقع بدار حزب الأمة بأم درمان في وقت لاحق, الي سكرتارية منظمة الإيجاد والي دول الإيجاد والولايات المتحدة والدول الأوروبية من شركاء الإيجاد, ومصر والمنظمات الدولية. وقال الحاج وراق أمين عام تنظيم القوي الديمقراطية الحديثة بالسودان وأحد أعضاء لجنة صياغة المذكرة, إن الغرض من تقديمها هو حشد وتعبئة الرأي العام في داخل السودان وخارجه, وتكوين جبهة وطنية عريضة من أجل دعم إيجابيات اتفاق ماشاكوس, وفي الوقت نفسه لمعالجة سلبياته, وتوضيح أنه خطوة مهمة لوقف الحرب يجب أن تتزامن معها خطوات أخري ضرورية.
وشدد علي أن وجود مصر في المفاوضات الجارية الآن, ضرورة لإحداث التوازن المطلوب لصالح وحدة السودان واستقراره. وأشار الي أن الاتفاق قد يمنح الحريصين علي وحدة السودان فرصة حقيقية لاستخدامه كآلية للتحول الديمقراطي والحفاظ علي وحدة السودان والوفاق الوطني, اذا تم استغلاله بطريقة سليمة وعبر تحديد واضح للأهداف.
ومن جانبه, قال الدكتور إبراهيم الأمين القيادي البارز بحزب الأمة, إن اجتماع اليوم والمذكرة التي سيتم توقيعها, سيؤكدان ضرورة مشاركة مصر في المفاوضات, والتركيز علي جعل خيار الوحدة جذابا. وأكد السيد فاروق أبوعيسي عضو هيئة قيادة التجمع السوداني المعارض, أهمية توسيع دائرة مفاوضات ماشاكوس لتشمل كل القوي السياسية في السودان, وعلي رأسها التجمع المعارض, وكذلك أهمية تأكيد البعد العربي للسودان, عبر المشاركة الفاعلة لمصر في المفاوضات, من أجل حماية مصالح السودان العليا ودعم جهود إحلال السلام.
بينما قال علي محمود حسنين القيادي البارز بالحزب الاتحادي السوداني, إن القوي السودانية والشخصيات القومية التي ستوقع المذكرة اليوم, ستعلن بوضوح أنه ما لم يتم اشراك كل القوي السياسية في المفاوضات الجارية حاليا حول مستقبل الأوضاع في السودان, فإن أي اتفاق يتم التوصل إليه لن يكون ملزما لها. ومن ناحية أخري, طلب الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشئون السلام ومسئول ملف المفاوضات, من مجموعة المفكرين والشخصيات السودانية, الانضمام الي وفد الحكومة المفاوض في ماشاكوس كاستشاريين يوم الجمعة المقبل. |
|
|
|
|
|