|
كتب ـ محمود النوبي: |
أجري وزير خارجية إريتريا علي سيد عبدالله أمس, مباحثات بمقر وزارة الخارجية نقل خلالها رسالة شفهية للرئيس حسني مبارك من الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي خلال لقائه مع مساعد وزير الخارجية سامي يس عبدالشهيد ـ تتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها تطورات الموقف في السودان, وكذلك الموقف في الصومال بجانب العلاقات الثنائية بمختلف جوانبها. وصرح الوزير الإريتري ـ عقب المباحثات ـ بأن محادثاته بالقاهرة تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين الدولتين بشأن مختلف القضايا الأقليمية وقضايا القارة الإفريقية بشكل عام والعلاقات الثنائية بين إريتريا ومصر, مشيرا إلي وجود اتفاقيات تجارية بين البلدين وبروتوكول تجاري حيث تم بحث سبل تفعيل هذه الاتفاقيات من خلال آليات محددة.
وأكد الوزير الإريتري تطابق وجهات النظر بين البلدين حول مختلف القضايا خاصة قضية السلام في السودان وقضية السلام في الصومال. وحول موقف إريتريا من اتفاق ماشاكوس الخاص يتحقيق المصالحة في السودان أكد الوزير الإريتري أن لمصر الدور الأساسي والثقل السياسي في هذه المنطقة, وفي الوقت نفسه لديها مصلحة استراتيجية, مشيرا إلي أن بلاده تقدر قلق مصر حول مسألة حدوث أي انفصال في السودان وما يترتب عليه وكيفية العمل معا من خلال التشاور مع الحكومة السودانية, وكذلك التشاور مع التجمع الوطني الديمقراطي السوداني ومع حركة جون جارانج في الوقت نفسه بحيث تكون الأولوية لحل المشكلة في إطار وحدة السودان.
وقال الوزير الإريتري إن بلاده هي عضو فاعل في منظمة الايجاد وتعمل لايجاد حل سياسي شامل في السودان من خلال مبادرة الايجاد بحيث يكون هناك تنسيق وعمل مشترك بين المبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة والمبادرة الأمريكية حتي يمكن الوصول إلي حل سياسي شامل في إطار وحدة السودان. ومن جانبه صرح السيد سامي يس عبدالشهيد بأنه قد تم الاتفاق خلال اجتماع علي أهمية العلاقات بين البلدين وتم تأكد ضرورة إنشاء لجنة مشتركة بين البلدين للتشاور السياسي وكذلك لمتابعة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأكد اتفاق البلدين في الرؤي بشأن أهمية الحفاظ علي وحدة أرض السودان وهو أمر مهم جدا لمصر. وجاء ذلك عقب جلسة المباحثات التي عقدت أمس بمقر وزارة الخارجية رأس الجانب المصري فيها مساعد وزير الخارجية, ورأس الجانب الإريتري وزير خارجية إريتريا. |
|
|
|
|
|