|
|
 |
حكاية قطة في الصحف البريطانية.. واحدة وجدت قطة جميلة علي باب بيتها. دخلت البيت. وحملتها بين ذراعيها. وقدمت لها الجمبري. وأكلت وشبعت ونامت. ولم تغادر البيت. وأدركت هذه السيدة أن القطة ضالة. ولابد أن يكون لها صاحب. فوزعت منشورا وعلقته في الكنيسة وفي أماكن أخري تتحدث عن أوصاف القطة التي لا تعرف لها اسما. وإذا لم يتقدم أحد, فالقطة سوف تكون لها! وفوجئت السيدة بأن القطة تأكل في بيتين وليس في بيت واحد. وظهرت صاحبتها وطالبت بها. وذهبت إلي القضاء وأثبتت أن هذه القطة ملك لها وأن لها اختا في البيت.. وان اسمها قد تغير تحت اغراء الطعام والحنان وان تغيير الاسم سوف يصيب القطة بارتباك نفسي واضطراب عصبي. وأن القطة قد وقعت تحت الإعزاء حتي استسلمت تماما.
وتأكد البوليس من اقوال صاحبة القطة. وألقي القبض علي السيدة التي استولت علي القطة وأودعوها السجن. ولما ثبت للقاضي أن القطة لم تصب بأي اضرار لا جسمية ولا نفسية ولا تغيير اسمها قد أدي إلي تغير سلوكها.. و بعد الكشف علي القطة وتحليل دمها, لم ير القاضي مانعا قانونيا من اطلاق سراح القطة والسيدة وكان لابد لهذه السيدة من أن تعتذر لصاحبتها وللقطة؟! فقد جاء في اقوالها أن القطة كانت مليئة بالبراغيث, وأنها هي التي طهرتها ونظفتها وذهبت بها إلي الحلاق أكثر من مرة ليجعلها أجمل رأسا وذيلا. وتقدمت صاحبة القطة بفواتير إلي القاضي تؤكد سلامة ونظافة القطة. وأنها لم تكن مهملة ولا قاسية عليها وطلبت إلي القاضي أن تعتذر السيدة التي كانت قد استضافت القطة. واعتذرت. إنها ليست حكاية قطة: إنها حكاية قانون واحترام للحيوان والإنسان. |
|
|
|
|
|