|
إسلام أباد ـ وكالات الأنباء: |
صرح المتحدث العسكري الباكستاني الجنرال رشيد قريشي بأن الهجوم الأخير علي المستشفي الكاثوليكي يمثل تغييرا في استراتيجية الجماعات المتشددة الرافضة لتحالف إسلام اباد مع الولايات المتحدة في حربها علي الإرهاب. وقال: إن الهجمات في الفترة الأخيرة تركزت علي أهداف مدنية أقل أهمية وفي مناطق خارج المدن الكبري مما يعد دليلا علي نجاح الإجراءات الأمنية التي تنتهجها السلطات الباكستانية في منع المسلحين من مهاجمة الأهداف الحيوية المهمة.
وأضاف أن ذلك يشير أيضا إلي أن الجماعات المتشددة لا تتواني عن محاولة تدمير الاقتصاد الباكستاني وتشويه سمعة البلاد. وأكد قريشي أن المعلومات التي وردت إلي الأجهزة الأمنية تشير إلي ضلوع جهات أجنبية في تلك الهجمات. وقال إن السلطات في طريقها لاعتقال الشخصين اللذين هربا بعد الهجوم علي المستشفي الكاثوليكي.
وفي تطور آخر, نشرت صحيفة ناشيونال ديلي تقريرا أمس جاء فيه أن مساعدين أمنيين للرئيس الباكستاني برويز مشرف قد انضموا إلي جماعات مسلحة تستهدف الأجانب والأقليات الدينية الأخري في البلاد. وأشار التقرير إلي أن كبار المسئولين في جماعتي حركة المجاهدين وجيش محمد المتشددتين أدلوا بمعلومات تشير إلي أن عناصر مدربة قد انشقت عن الجماعتين وكونت جماعات صغيرة مناوئة للحكومة. وأعلنت مصادر استخباراتية أن جماعة جديدة تسمي العسكر العمرية قد تشكلت للهدف نفسه.
وفي غضون ذلك أعلن رئيس تحالف جميع الأقليات الباكستانية أمس أن عدد قتلي حادث الهجوم علي المستشفي الكاثوليكي يوم الجمعة الماضي قد ارتفع ليصل إلي خمسة أشخاص بعد وفاة إحدي المصابات أمس متأثرة بجروحها في المستشفي. |
|
|
|
|
|