|
مدريد ــ واشنطن ــ وكالات الأنباء ــ |
 | | الفندق الذى تردد أن عددا من أعضاء تنظيم القاعدة التقوا فيه بمدينة برشلونة الإسبانية |
كشف مسئول اسباني بارز عن ان عددا من كبار أعضاء تنظيم القاعدة التقوا في منتجع سياحي بإسبانيا منتصف يوليو2001 للإتفاق علي الترتيبات النهائية والحاسمة لاعتداءات11 سبتمبر علي واشنطن ونيويورك وأكد المسئول الذي يراقب التحقيقات في أسبانيا عن كثب أن لقاء أعضاء القاعدة كان اللقاء الأخير الذي تم وجها لوجه بين محمد عطا الرأس المدبر لخلية هامبورج وبين مسئولي القاعدة في اوروبا.
وأضاف في تصريحات لوكالة أنباء الاسوشيتدبرس أن المجتمعين أتفقوا علي تفاصيل اصطدام الطائرات المدنية بمركز التجارة العالمي ومبني وزارة الدفاع( البنتاجون). وأكد أنه يوجد نحو700 صفحة من التفاصيل والادلة التي تم تجميعها من خلال تحقيقين منفصلين تم اجراؤهما بواسطة الشرطة الأسبانية وقوات الحرس المدني, مضيفا أن التحقيقين سلما لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي( أف. بي آي).
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه مسئولون امريكيون أن الـ( أف. بي. آي) أرسل عددا من عملائه لاسبانيا خلال الأيام الماضية للاطلاع علي التحقيقات والمشاركة فيها. وذكروا أن المحققين الامريكيين يعتقدون أن تنظيم القاعدة استخدم اسبانيا كمركز لاجتماعاته, وأنه عقد هناك اجتماعات علي مستوي القيادات الوسيطة والعليا منذ منتصف التسعينيات للتخطيط لهجمات علي الأراضي الامريكية.
وأضافوا أنهم يحاولون البحث عن خيوط التمويل ومصادرها داخل أوروبا, مؤكدين أن أسبانيا التي كانت تعد منطقة آمنة لعمليات القاعدة كانت كذلك مكانا حيويا فيما يتعلق بالتمويل. وكشف المحققون الامريكيون والأسبان أنهم اجروا تحقيقات مكثفة في المنتجعات السياحية الأسبانية, ومسحوا الفنادق, ووكالات السفر, وشركات تأجير السيارات والمطارات وذلك لجمع بيانات حديثة ومتكاملة حول هويات الأشخاص الذين زاروا هذه الأماكن خلال الاعوام الخمسة الماضية.
وأكدوا أنهم في النهاية التقوا مع20 شاهدا أساسيا قابلوا أعضاء القاعدة خلال اجتماعاتهم في اسبانيا وأشاروا الي أنهم سيواصلون التحقيقات لجمع باقي التفاصيل وكشف كيفية عمل تنظيم القاعدة في أوروبا. وفي واشنطن, كشفت دراسة أجريت بمناسبة ذكري مرور عام علي هجمات سبتمبر عن أن هناك حالة اكتئاب جماعي يعاني منها الامريكيون, وأن الأغلبية العظمي منهم لا تستطيع أن تصدق ما حدث.
وأوضح مايكل نوتشيلي الذي أجري الدراسة والتقي مع بعض أسر الضحايا أن الكثيرين يتمنون لوفقدوا الذاكرة خلال هذا اليوم, وأنهم يعانون كوابيس وأرقا وحزنا ممزوجا بغضب هائل. |
|
|
|
|
|