|
سول ــ وكالات الأنباء: |
تبدأ الكوريتان اليوم محادثات وزارية تستمر لمدة3 أيام في سول تهدف إلي تخفيف التوتر وتحسين العلاقات بين البلدين بعد الاشتباك البحري الذي وقع في يونيو الماضي وذلك في أول مباحثات من نوعها منذ9 أشهر. ومن المقرر أن يصل وفد كوريا الشمالية الذي يضم29 شخصا برئاسة الوزير كيم ريونج سونج المستشار الرئيسي لمجلس الوزراء الكوري الشمالي إلي كوريا الجنوبية اليوم, وتبدأ المحادثات ظهرا في فندق بالعاصمة سول.
ويرأس جيونج سي هيون وزير الوحدة وفد كوريا الجنوبية الذي يضم5 أعضاء. وقال جيونج إن المحادثات ستتركز علي وضع جدول زمني لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين. ومن المتوقع أن يصدر الجانبان بيانا مشتركا في ختام المحادثات بعد غد الاربعاء. ويسود جو من التفاؤل بشأن تحسن الوضع في شبه الجزيرة الكورية, رغم أن القليل من المحللين السياسيين هم من يتوقعون حدوث انفراج كبير خلال المحادثات غير أنهم لم يستبعدوا حدوث مفاجآت.
وصرح تشوي سونج هونج وزير خارجية كوريا الجنوبية لصحيفة كوريا هيرالد بأن المحادثات الوزارية بين الكوريتين هي اختبار صعب للشطر الشمالي. وأضاف أنه سيتم الحكم من خلالها علي مصداقية الإشارات الدبلوماسية الأخيرة لبيونج يانج. وذكر المتحدث باسم وزارة الوحدة أمس أن كوريا الجنوبية تأمل في تحقيق تقدم في المشاريع المعلقة بين الكوريتين مثل استكمال العمل في بناء خط سكة حديد يربط بين شطري شبه الجزيرة.
وأوضح المتحدث أن سول ستحاول اقناع بيونج يانج خلال المحادثات الوزارية بالموافقة علي تنفيذ المشروعات المتوقفة بين الجانبين بدلا من بدء مشاريع جديدة. وكانت الكوريتان قد أجرتا4 جولات من عملية اعادة لم شمل الأسر التي مزقتها الحرب الكورية بين عامي1950 و1953 وبدأتا العمل في بناء خط سكة حديد يربط بينهما وذلك في اطار الاتفاق الموقع خلال قمة زعيمي البلدين عام2000.
لكن هذه المشاريع توقفت جزئيا بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. وترجع أهمية محادثات اليوم إلي أنها أوسع نطاقا من الاجتماعات السابقة بين الكوريتين وأنها تجيء في إطار حوار تشارك فيه اليابان والولايات المتحدة خصما كوريا الشمالية في الوقت الذي أدخلت فيه كوريا الشمالية تغييرات اقتصادية حذرة علي نظامها الشيوعي المتداعي. |
|
|
|
|
|