|
جلال أباد( أفغانستان) ـ وكالات الأنباء: |
بعد يومين من وقوع الانفجار المدوي بمدينة جلال أباد شرقي أفغانستان الذي قتل وأصاب ما لا يقل عن120 شخصا, كشفت شرطة المدينة أمس أنها اقتحمت مبنيين بالمنطقة وصادرت كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة الثقيلة والذخيرة في إطار البحث عن مرتكبي هذا العمل الإجرامي, في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الأفغانية عبدالله عبدالله, أن التحقيقات المبدئية تستبعد وجود عمل إرهابي وأن القضية مجرد حادث مأساوي. وذكر حاج عجب شاه المفتش العام لشرطة إقليم نانجارهار أنه خلال الحملة الأولي علي أحد المنازل في شرق جلال أباد تم العثور علي متفجرات و54 صندوقا من ذخيرة البنادق الآلية وقذائف هاون وقنابل, إلا أن المقيمين بذلك المنزل فروا هاربين. وفي الحملة الثانية علي سوق الأحذية بالمدينة تمت مصادرة15 نوعا من الآلات المتفجرة, وتم اعتقال مالك أحد المتاجر للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان.
وأشار إلي أن السلطات لم تستبعد أن يكون الحادث نتيجة عمل إرهابي, وقد تم اعتقال أحد الموظفين المصابين ويعمل بوحدة الانشاءات والامداد التابعة للشركة التي وقع بها الحادث, وجار التحقيق معه. ومن جانبه, فقد أصر حزرات علي القائد العسكري لإقليم نانجارها أمس علي أن الحادث نتج عن انفجار قنبلة بهدف تدمير سد دارونتا القريب من موقع الحادث. من ناحية أخري, أعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس عن قلقها البالغ ازاء ارتفاع أعداد اللاجئين الأفغان العائدين من إيران. وصرحت ماكي شينوهارا المتحدثة باسم المفوضية بأن هذه الزيادة قد تكون نتيجة ضغوط من السلطات الإيرانية. وأوضحت أن عدد اللاجئين في إيران يزيد علي المليون ونصف المليون, وقد وصل منهم خلال الأسبوع الأول من أغسطس10 آلاف لاجيء بزيادة علي المعدل المعتاد البالغ6500 شخص عادوا خلال يوليو الماضي. وأضافت أن إيران تمارس ضغوطها علي اللاجئين, وذلك لأجورهم الزهيدة في سوق العمل بإيران مقارنة بالعمال المحليين. ومنذ أبريل الماضي, فقد تم ترحيل أكثر من مليون لاجيء من باكستان وفقا لبرنامج تدعمه المفوضية مما أدي إلي وقوع الكثير منهم في معاناة العثور علي مسكن ووظيفة ملائمين. يأتي ذلك في الوقت الذي يتوجه فيه الرئيس الإيراني محمد خاتمي غدا إلي كابول في زيارة لدعم العلاقات الثنائية. وتعد هذه الزيارة هي الأولي من نوعها التي يقوم بها رئيس إيراني منذ الاطاحة بحركة طالبان في نوفمبر الماضي. ويرافقه عدد كبير من كبار المسئولين في القطاعات الاقتصادية والثقافية. ومن المتوقع أن يتم بحث موضوع اللاجئين خلال هذه الزيارة. |
|
|
|
|
|