|
|
|
| 42252 | السنة 126-العدد | 2002 | اغسطس | 12 | 3 من جمادى الآخرة 1423 هـ | الأثنين |
|
تبدأ الصفحة في استعراض الجوانب المختلفة للعلاقات المصرية ـ السودانية, بهدف التعرف علي الشروط المطلوبة والآليات الضرورية لتنمية هذه العلاقات, لاسيما لمحاصرة الأسباب والعوامل الي قد تقود الي فصل جنوب السودان عن شماله, وتناقش المقالة الأولي بعض العناصر التي يشير إليها مفهوم خصوصية العلاقة بين البلدين, والمعضلات التي يتعرض لها في الآونة الراهنة وكيف يمكن تجاوزها, ومن ثم المساهمة في معالجة احتمال انفصال الجنوب وفقا لما نص عليه اتفاق ماشاكوس الإطار. وتعالج المقالة الثانية, العوامل التي تؤثر سلبا في مسار تطوير العلاقة المصرية ـ السودانية, لاسيما سيادة النظرة البيروقراطيةوالاهتمام العرضي بشئون الطرف الآخر, وغياب الآليات الشعبية, وضعف مردود السياسات الرسمية وحدها, إضافة الي التدخلات الخارجية, وتطرح المقالة عددا من التوصيات الهادفة الي تطوير العلاقات بين البلدين واضفاء المزيد من التكامل الفعلي عليها, وليس التكامل الدعائي الظاهري. |
|
|
قلنا إن الدول تلجأ في سياساتها الخارجية وسياسات أمنها القومي, الي واحدة من ثلاث استراتيجيات: الاعتماد علي الذات, أو التوازن, أو المشاركة واللحاق. وقلنا أيضا إنه في الواقع العملي فإن الدول تسعي الي مزيج من هذه الاستراتيجيات, ولكن واحدة منها تكون هي الغالبة والمسيطرة والحاسمة في لحظات الاختيار الكبري |
|
|
في الأسبوع الماضي نشرت الصفحة نص رسالة رسمية بعث بها عميد كلية الطب بجامعة القاهرة الدكتور صالح بدير الي رئيس الجامعة الدكتور نجيب الهلالي جوهر.. والحقيقة أن الرسالة أثارت بكلماتها كل مشاعر الأسي والأسف والمرارة ـ وغيرها من المشاعر المشابهة في نفوس كل من يضع الجامعة في المكانة التي يجب أن تكون عليها.. وتثير الرسالة المؤسفة عدة ملاحظات مهمة هي التي تبعث في النفس هذا الشعور بالأسي والأسف.. الملاحظة الأولي: تتعلق باللغة المستخدمة في الرسالة.. تلك اللغة التي ربما كانت المرة الأولي التي تعرف طريقها الي رسالة رسمية موجهة من عميد كلية الي رئيس جامعة.. ففي الرسالة الحكومية اتهام لمدرس مساعد بالكلية بأنه كاذب!! وألفاظ من نوع السيناريو المقرف وأن آخر من أختشوا ماتوا!!
يكتبهـا : لبيـب السـباعي
|
|
|