|
سول ـ وكالات الأنباء: |
 | | مسئول عسكرى فى كوريا الجنوبية يشرح لممثلى وسائل الاعلام نتائج التحقيق فى المعركة البحرية مع كوريا الشمالية فى البحر الاصفر نهاية الشهر الماضى |
اتهمت كوريا الجنوبية أمس كوريا الشمالية بالتخطيط للمعركة البحرية التي وقعت في29 يونيو الماضي في البحر الأصفر وأسفرت عن مصرع واصابة50 جنديا من الجانبين في الوقت الذي اعترفت فيه القوات البحرية في كوريا الجنوبية بالتقصير في إدارة هذه المعركة. وذكرت وزارة الدفاع أن تحقيقا أجرته هيئة رؤساء الأركان المشتركة الكورية الجنوبية توصل إلي أن سفن كوريا الشمالية عبرت حدودها البحرية عن عمد وبدأت اطلاق النيران.
وقال الأدميرال باي سانج جي الذي قاد فريق التحقيق إن هجوم كوريا الشمالية كان متعمدا وجري التخطيط له بالتفصيل مقدما مشيرا إلي أنه مازالت هناك حاجة لمزيد من التحليلات لتحديد الجهه التي صدرت منها الأوامر. وأوضح التحقيق الذي شمل لقاءات مع قادة من القوات البحرية بكوريا الجنوبية والاطلاع علي سجلات الرادار التي تضمنت خرائط توضح مواقع السفن في اثناء الاشتباك الذي استمر20 دقيقة أن البحرية الكورية الجنوبية كانت بطيئة في الرد علي الهجوم المفاجئ, وانه في الاسبوعين السابقين للهجوم, عبرت سفن كورية شمالية الحدود البحرية بين الشطرين الشمالي والجنوبي خمس مرات بما في ذلك مرة في اليوم الذي وقع فيه الهجوم, وكشف الأدميرال باي أن سفينتي دورية كورية شمالية عبرتا الحدود في مكانين مختلفين في28 يونيو أي قبل يوم من الاشتباك البحري, وذلك بهدف تقييم رد سلاح البحرية الخاص بكوريا الجنوبية بشكل تفصيلي. وكررت السفن الكورية الشمالية التوغلات المنفصلة قبل دقائق من الهجوم. وأعرب المحققون عن اعتقادهم بأن هذا الإجراء كان يستهدف تقسيم الاسطول الكوري الجنوبي بحيث تبقي سفينة كورية جنوبية واحدة. ونفي المحققون رواية كوريا الشمالية التي عززتها وسائل الإعلام وبعض السياسيين الكوريين الشماليين بأن زوارق صيد كورية جنوبية هي السبب في الاشتباك بعد أن انتهكت الحدود البحرية لاصطياد نوع من أنواع سرطان البحر يباع باثمان باهظة في الكوريتين.
في الوقت نفسه, أعترفت القوات البحرية في كوريا الجنوبية بالتقصير في الرد علي هذا الهجوم موضحة أن رد فعلها كان بطيئا نتيجة تلقيها معلومات غير صحيحة من القادة الميدانيين إلا أنها نفت الاتهامات باثارة الاشتباك. وأوضح الأدميرال باي أن التقرير المبدئي حول الخسائر جاء متأخرا وكان مضللا حيث أنه أشار إلي وجود خسائر ثانوية بالسفن الكورية الجنوبية, وعدم وقوع قتلي. وأكد هوانج أوي ـ دون المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الاضطراب اعتري الجانب الكوري الجنوبي مما أدي إلي عدم تجنب تدهور الموقف في مراحله الأولية, لكنه أدان الجانب الكوري الشمالي, وطالب بوقف الإدانة وتوجيه اللوم ضد القوات الجنوبية. وقد أثار هذا الحادث موجة غضب شعبية حيث أنه تسبب في مصرع4 جنود من كوريا الجنوبية, وفقد واحد واصابة19 آخرين, وطالبت أحزاب المعارضة والأحزاب الحاكمة باقالة كيم دونج شين وزير الدفاع.
ومن جانبها اتهمت كوريا الشمالية الشطر الجنوبي ببدء الهجوم بتحريض من الولايات المتحدة في محاولة لاضعاف العلاقات بين الكوريتين, ونفت واشنطن هذه المزاعم, وأدان الرئيس الكوري الجنوبي ماكيم داي جونج الهجوم وطالب باعتذار من الشطر الشمالي إلا أن حكومته تعهدت بمحاولة الابقاء علي سياسة الشمس المشرقة التي بدأت منذ4 سنوات في محاولة لتحقيق المصالحة مع الشطر الشمالي. |
|
|
|
|
|