|
|
** هناك من الوزراء والمحافظين وكبار المسئولين من الساسة والتنفيذيين من يشعر الناس بهم وبما لديهم من بصيرة وقدرة علي تحقيق مطالب الجماهير والتعامل مع قضايا الناس, وتجد هؤلاء المسئولين لايترفعون علي أهل الرأي والمشورة, ولا يزدرون الآخرين ويسفهون منهم وهم لايجدون غضاضة في أن يستمعوا بإنصات واثق واهتمام ذكي لأراء الناس خصوصا الصفوة والنخبة من أهل مصر... وغالبا ماتجد هؤلاء المسئولين من المبدعين في مناصبهم وتجدهم متطورين مع المتغيرات, و عندما تتابعهم تجدهم منجزين ومحققين لمطالب الناس ولديهم رؤي للمستقبل وفهم لنبض الجماهير... ولكن وللأسف هناك أيضا مسئولون تجدهم متعالين أو منعزلين ويتصورون أنهم فوق الجميع فهم لايطيقون النقد مهما يصدق ولا يحتملون الرأي الأخر مهما يكن مخلصا ويصورون أصحابه علي أنهم مخالفون للنظام ويصنفونهم أمام الآخرين علي أنهم مشوشون علي الانجازات ويثرون للبلبلة والاستياء العام ولكن وللأسف رضا هؤلاء هو الطريق الوحيد للمشتاقين المغرمين فلا مناص من استرضائهم وكسب مودتهم علي حساب ماذا ؟ لا يهم وما هو الثمن ؟ فكله يهون.. والمشكلة ان معايير هؤلاء السادة من الساسة
في الانتقاء غير خاضعة لأي مقاييس منصفه ومجردة من الهوي. ورغم ذلك فهم يجيدون التبرير للتراجع الذي أصاب كثيرا من المواقع وهم قادرون علي تعليل أسباب الأخطاء التي لم يعد هناك مجال ولا مكان لاستمرارها مع ازمات الناس وضيق مجالات الرزق. والحقيقة أن هذا الأسلوب وللأسف يسيء لأي نظام يحبط آمال الناس في التطوير المطلوب بالحاح وبالتحديث الحقيقي للبلاد من أجل المستقبل وقد يدعو الجماهير لليأس من اصلاح جذري متوقع وقادم.. ومن المؤكد أن بقاء هؤلاء كرموز مرفوضة لا ترضي عنها الأمة وتلفظها الجماهير( والأمة لاتجمع علي خطأ ولا تجتمع علي ضلالة وعن وهم..)
لذلك فان الجماهير بنبضها الصادق وحسها الفطري المؤكد تطالب بالتغيير للبعض في بعض المواقع حتي تستعيد الأمة أملها الحقيقي في تغيير يدعم الاستقرار ويؤكد أن التطوير قادم بلا معوقات, وأن التحديث آت بإذن الله, وأن مصر بقيادتها الحكيمة وفهمها العميق وصبرها الكبير لاشك أنها تستطيع أن تجدد دماءنا عندما تركد وتجدد خلايانا عندما تصبح أوراما متنامية علي حساب جسد الأمة ومقدرات الشعب الذي ينتظر آشارة البدء ليشارك بكل جهده مع من يصنعون المستقبل ويعيدون البسمة علي شفاه شعبنا العظيم....
** بعيدا عن السياسية: تعود بسط الكف حتي إنه.. إذا أراد انقباضا لم تطعه أنامله |
|
|
|
|
|