واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها علي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة أمس, حيث دمرت مركزا للشرطة في بيت لحم, وفجرت أحد المباني في منطقة الطيرة في رام الله. وذكرت مصادر فلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية قصفت منطقة أبراج الندي في بيت حانون بقطاع غزة بشكل عشوائي, مما أدي إلي حالة من الفزع بين السكان الفلسطينيين.
وقصفت قوات الاحتلال الموجودة في مستعمرة إيلي سيناي منازل الفلسطينيين في بيت لاهيا بالرشاشات الثقيلة. وذكر راديو إسرائيل أن قوات الاحتلال أحبطت محاولة تسلل إلي داخل مستعمرة إيلي سيناي, وأشار الراديو إلي أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين الجنود الإسرائيليين, ومجموعة من الفدائيين الفلسطينيين في محيط المستعمرة.
وعلي صعيد آخر, استقبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله ممثلين عن ضباط وعناصر الأمن الوقائي الفلسطيني الذين جاءوا للتعبير عن استيائهم عقب إقالة قائدهم جبريل الرجوب. وأكد هؤلاء الضباط ـ خلال اجتماعهم مع عرفات, الذي استغرق ساعتين ـ ولاءهم الكامل للرئيس الفلسطيني, غير أنهم طلبوا منه أن يعين رئيسا لجهاز الأمن الوقائي من داخله, كما حدث في غزة, كما طالبوه بأن يعين الرجوب في منصب رفيع المستوي.
ووصف العقيد ماجد فرج قائد جهاز الأمن الوقائي في الخليل اجتماع عرفات وضباط جهاز الأمن الوقائي بأنه كان هادئا وإيجابيا, وأنه تم بحث موضوع عودة الرجوب من كل جوانبه. ومن جانبه, قال العميد زهير مناصرة رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية ـ في تصريح لـ الأهرام ـ إنه لديه استراتيجية لتطوير جهاز الأمن الوقائي.
موضوعات أخرى |