|
بروكسل ـ أ.ش.أ: |
كشفت احصائيات المفوضية الأوروبية عن ضبط ما يقرب من95 مليون منتج مزيف علي الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في عام2001 والتي يصل إجمالي قيمتها إلي مايزيد علي ملياري يورو في حالة بيعها داخل الأسواق الأوروبية المشتركة. وأكدت المفوضية الأوروبية في بيان لها أمس أن العديد من التحقيقات التي تم إجراؤها في هذا الإطار كشفت عن وجود صلات بين أنشطة تقليد المنتجات وبعض الشبكات الإرهابية دون الكشف في الوقت نفسه عن طبيعة هذه الروابط.
وذكرت المفوضية الأوروبية أن المواصلات الجوية مازالت هي الطريق الأساسي والأكثر استخداما من أجل تهريب البضائع المقلدة حيث وصل المعدل إلي60%, وبعدها النقل البحري16%( بزيادة38% مقارنة بعام2000) و13% للنقل البري, و11% عن طريق النقل البريدي. وأوضحت أنها بصدد إعداد تعديلات تشريعية مهمة من أجل تدعيم الإجراءات القانونية والهيئات القضائية من أجل محاربة هذه الظاهرة التي لا تتوقف فقط عند منتجات الرفاهية, ولكنها تمتد إلي جميع قطاعات الأنشطة الاقتصادية والتي يمكن إفلاتها من الرقابة نظرا لضخامة انتاجها, وأشارت إلي أن حجم المنتجات المقلدة للاستهلاك العادي وصل إلي مايقرب من نصف حجم المنتجات المضبوطة ونحو42 مليون منتج.
وأضافت المفوضية أن الأدوية وقطع غيار السيارات ومواد تنظيف الملابس والشامبو والكريمات المخصصة للجسم والطوابع ومعاجين الأسنان والأجهزة المنزلية والألواح الخشبية احتلت المرتبة الأولي قبل أجهزة تشغيل اسطوانات الليزر( سي دي) الصوتية والفيديو والألعاب والكمبيوتر. وأعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ لامتداد عمليات التقليد للمنتجات الغذائية والتي وصل عدد المضبوط منها العام الماضي إلي أربعة ملايين منتج( ما يقرب من4% من إجمالي المضبوطات) من بينها الحلوي والشكولاتة والنسكافية والشامبانيا. |
|
|
|
|
|