|
كابول ـ وكالات الأنباء: |
طالب كل من عبدالكريمي وزير العدل الأفغاني وتاج محمد وارداك وزير الداخلية مئات القادة الميدانيين الذي تجمعوا أمس أمام وزارة الداخلية بالامتثال لأوامر السلطة وتسليم أسلحتهم لتشكيل جيش وطني جديد. وكانت الحكومة المركزية قد شكلت لجنة في بداية الشهر الحالي لنزع الأسلحة لاقناع اتباع القادة المنافسين بتسليم أسلحتهم ووضع حد للتقليد السائد بامتلاك عدد كبير من الأسلحة, كما تهدف إلي تشكيل الجيش الوطني وقوامه80 ألف جندي ليحل محل الميليشيات المسلحة التي يديرها زعماء الحرب الأفغان.
في الوقت نفسه, جددت أفغانستان مطالبتها أمس بتوسيع رقعة عمل قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان, وقال عبدالله عبدالله وزير الخارجية خلال لقائه أمس بخافيير سولانا منسق السياسة الأمنية الخارجية للاتحاد الأوروبي إن توسيع مهمة قوات إسياف خارج العاصمة كابول سيعزز من الاستقرار ومن جانبه طالب سولانا بضرورة الإسراع في تشكيل الجيش الوطني وقوة الشرطة لتحسين الوضع الأمني في البلاد. من ناحية أخري, تعهدت أفغانستان أمس بالانضمام إلي معاهدة أوتاوا الدولية لمنع الألغام مشيرة إلي أنها بحاجة إلي7 سنوات للقضاء علي ما يقدر بـ10 ملايين لغم خلفتها الحرب. وقال رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي في افتتاح مؤتمر يستمر4 أيام للتوعية من خطر الألغام أن مابين4 ـ5 أشخاص تلحقهم الإصابات يوميا بسبب انفجار الألغام مطالبا بدعم دولي للقضاء علي هذه الألغام. |
|
|
|
|
|