|
طهران ـ وكالات الانباء: |
هدد اكبر الاحزاب المؤيدة للاصلاح في ايران بالانسحاب من الحياة السياسية الايرانية ما لم يقلع المحافظون الذين يسيطرون علي الأمن والقضاء محاولات تقويض الادارة الاصلاحية المنتخبة. وأكد حزب جبهة المشاركة الاسلامية الذي يتزعمه محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي انه سينسحب من الحياة السياسية ويحرم النظام الحاكم من الشرعية التي يتمتع بها ما لم تتوقف الأقلية المحافظة عن عرقلة مطالب الشعب الايراني بالاصلاح.
وفي بيان شديد اللهجة لرضا خاتمي, ذكر الحزب الاصلاحي أنه يفضل الحوار من أجل حل الازمة السياسية في البلاد والبعد عن فرض الشروط المسبقة لممارسة العمل السياسي. وقال البيان انه اذا لم يتجه المحافظون لتلبية مطالب الشعب, فان حزب جبهة المشاركة سوف ينسحب من النظام الحاكم وكانت الجبهة الاصلاحية قد حذرت في المؤتمر السنوي الذي عقدته في مطلع الشهر الحالي المحافظين من الخروج علي النظام الاسلامي الحاكم ما لم يسمح لها بتطبيق الاصلاحات اللازمة بموجب التفويض الشعبي الذي حصلت عليه في الانتخابات او فقدان المحافظين لشرعيتهم بانسحاب الجبهة من النظام الحاكم.
وتشغل الجبهة130 مقعدا من بين290 مقعدا في البرلمان الذي يسيطر عليه المعتدلون والاصلاحيون كما أن للجبهة خمسة وزراء في حكومة خاتمي. وتدعو الجبهة الي حصولها علي حق مساءلة أجهزة الدولة بخاصة اجهزة الرقابة التي تعوق كلة التشريعات الاصلاحية ومجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليها المحافظون. ودعار رضا خاتمي الي سيادة روح الحوار والاحترام المتبادل والشفافية السياسية.
واتهم زعيم الحركة مجلس صيانة الدستور بالاستفادة من ان الرئيس خاتمي لايمكنه الترشيح لولاية رئاسية ثالثة في عام2005, وذلك بالعمل علي الغاء ترشيحات الاصلاحيين في الانتخابات التشريعية التي ستجري في عام2004. وتمر ايران بفترة من التوتر السياسي الحاد حيث قررت المحكمة الثورية في طهران امس الاول حل أبرز احزاب المعارضة وهو الحركة من اجل تحرير ايران الاسلامية التقدمية وحكمت علي33 من أعضائه بالسجن. |
|
|
|
|
|