|
أنقرة ـ من عبدالحليم غزالي: |
 | | أجاويد |
يعقد البرلمان التركي جلسة حاسمة اليوم للتصويت علي اجراء انتخابات مبكرة يوم3 نوفمبر المقبل وسط مخاوف من إقدام رئيس الوزراء بولنت أجاويد علي إعاقة هذا التصويت بتقديم استقالة حكومته, خشية تعرض حزبه اليسار الديمقراطي لهزيمة نكراء في الانتخابات. ويعقد أجاويد اجتماعا مع وزراء ونواب حزبه صباح اليوم قبل ساعات من انعقاد البرلمان في الساعة الثانية بعد الظهر لاتخاذ قرار نهائي بشأن مصير الحكومة.
وقالت مصادر تركية مطلعة إن أجاويد حذر قياديي حزبه في اجتماع عقده امس الأول من ان تركيا ستشهد كارثة في حالة التوجه لانتخابات مبكرة تتمثل في فوز حزبي العدالة والتنمية الاسلامي والشعبي الديمقراطي الكروي وتشكيلهما حكومة معا مما يمثل تهديدا خطيرا للبلاد حسبما نقل عنه. واشارت المصادر الي ان اجاويد سيحاول اقناع شريكيه في الائتلاف الحاكم دولت بهشلي زعيم حزب الحركة القومية ومسعود يلمظ زعيم حزب الوطن الأم خلال الساعات القادمة بالتصويت ضد اجراء الانتخابات المبكرة.
وأوضحت المصادر أنه في حالة فشل أجاويد في محاولات اللحظة الاخيرة فانه سيقدم استقالته للرئيس احمد نجدت سيزار قبيل اجتماع البرلمان. ووفقا للقواعد الدستورية فان هذه الاستقالة ستعطل إجراء الانتخابات لان البرلمان لايستطيع اتخاذ اي قرار في حالة عدم وجود حكومة. كما ان تشكيل حكومة جديدة سيستغرق45 يوما, وإذا انعقد البرلمان بعد ذلك مباشرة فلن يكون بامكانه التصويت لمصلة اجراء الانتخابات في3 نوفمبر لانه من الضروري ابلاغ الهيئة العليا لاجراء الانتخابات بموعدها قبل ذلك بثلاثة اشهر ونصف الشهر, ويعني ذلك عمليا اجراء الانتخابات في الربيع المقبل لان الشتاء القارس يعوق التصويت.
وقد ساد القلق الاوساط السياسية في تركيا امس بعد تسرب الانباء الخاصة بخطط أجاويد الذي كان قد ابدي موافقة علي مضض لإجراء الانتخابات في3 نوفمبر بعد ضغوظ من شريكيه في الائتلاف وتأييد معظم الاحزاب لهذا الموعد. |
|
|
|
|
|