مصر

42238‏السنة 126-العدد2002يوليو29‏19 من جمادى الأولى 1423 هـالأثنين

شيخ الأزهر والبابا في المؤتمر الشعبي لمناصرة الفلسطينيين‏:‏
المطالبة بإيجاد وسيلة عملية لتخليص الشعب الفلسطيني
من محاولات الإبادة وطمس الهوية

كتب ـ محمود عشب‏:‏
المنصة الرئيسية للمؤتمر الشعبى لمناصرة الشعب الفلسطينى
طالبت القيادات الدينية مسلمون ومسيحيون بضرورة ايجاد وسيلة عملية مشروعة لتخليص الشعب الفلسطيني وقياداته من عمليات القتل والتخريب والتعذيب وتقديم كل وسائل الدعم ماديا وعينيا لدعم نضالهم المشروع ومواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تستهدف ضياع حقوقهم وطمس هويتهم‏.‏
وأعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن مصر حكومة وشعبا تقف مع اخوانهم في فلسطين سياسيا واقتصاديا لمؤازرتهم‏,‏ والمعاونة في تخطي المحنة التي يمرون بها‏,‏ وقال إن الوقوف معهم ليس واجبا بل فرضا علينا جميعا وأكد أن العرب والمسلمين أقوياء وسوف ينتصر الفلسطينيون مادام هناك ثبات علي الحق واصرار علي الوصول إليه‏.‏

وأكد البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن فلسطين لن تحرر بالمؤتمرات أو الشعارات‏,‏ وإنما بالفعل الايجابي والعمل المستمر الذي يعيد الحقوق المشروعة لأهلها‏.‏
وكان المؤتمر الشعبي قد بدأ أعماله أمس ويستمر يومين وينظمه المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين العالمية‏.‏

وأضاف شيخ الأزهر أن التقصير في أداء هذا الغرض تجاه نصرة ومساندة نضال الفلسطينيين ضد العدو المحتل جريمة كبري سيحاسبنا الله عليها حسابا عسيرا‏.‏
وقال شيخ الأزهر سوف ينتصر اخواننا في فلسطين علي الاعداء مادام هناك ثبات علي الحق واصرار علي الوصول إليه مهما طال الزمن‏,‏ وكلما كان الإنسان متمسكا بحقه المشروع كان الوصول إليه أقرب لأن الحق لن يضيع‏.‏

وأشار قداسة البابا شنودة إلي أنه كلما واجهت الأمة ظروفا صعبة تتحد القلوب والايدي وتتوحد الصفوف ويجتمع رجال السياسة مع رجال الدين‏,‏ وتجد الشيخ بجوار القسيس والكل يعمل بروح الفريق‏.‏
وأكد أننا لن نترك إسرائيل تأكل وتبتلع الشعب الفلسطيني فنحن معه دائما حتي يسترد حقوقه المشروعة‏.‏

ويتساءل قداسة البابا نحن نتعجب كيف تترك دماء شعب فلسطين تسيل والمجازر تقام هنا وهناك دون أن يتحرك العالم المتحضر الذي ينادي بالحرية والعدل والسلام والديمقراطية‏,‏ وتقرير مصير الشعوب‏,‏ وقال إنه لايوجد في الكتاب المقدس إشارة واحدة من قريب أو بعيد عن رجوع اليهود إلي إسرائيل وإنه ينبغي الاتصال بالمنظمات الشعبية الاهلية التطوعية ومخاطبتها بأبعاد القضية الفلسطينية‏,‏ وشرح الموقف العربي الداعي للسلام والاستقرار في العالم‏.‏
كما أكد قداسة البابا أننا لايمكن القبول بعزل ياسر عرفات لانه رمز للشعب الفلسطيني‏,‏ وهو جزء أصيل من تاريخ الدولة‏.‏

وأكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية أننا نقف مع المفاوض والشعب الفلسطيني في خندق واحد ويجب أن يعلم الشعب الفلسطيني أنه ليس وحده في المعركة أمام هذه الهجمة الشرسة‏,‏ وإنما نحن بجانبه كما تقف إلي جانبه سائر المنظمات الدولية العادلة وباقي القوي المحبة للسلام ولايصح أن نقلل من أهمية دور هذه المنظمات الشعبية والأهلية في هذا المجال‏.‏
وأضاف‏:‏ اننا لن نتخلي عن الشعب الفلسطيني أبدا ونقف معه للنهاية بكل مانملك‏.‏

وأكدت كلمة السيد عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية التي ألقاها نيابة عنه السفير سعيد كمال الأمين العام المساعد لشئون فلسطين بجامعة الدول العربية أن اختيار التوقيت لعقد المؤتمر كان موفقا غاية التوفيق ليتواكب مع احتفال مصر والعالم العربي بالذكري الخمسين لثورة يوليو المجيدة‏.‏
وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر والرئيس العام للمركز العام لجمعيات الشبان المسلمين ورئيس المؤتمر أن هذه المؤتمر يستهدف ايقاظ الضمير الإنساني والعالمي وخروجه من حالة الصمت من المجازر الإسرائيلية التي تمت حتي هذه اللحظة لاخواننا في فلسطين‏.‏

وأشار رئيس المؤتمر بالجهود الموفقة التي يقوم بها الرئيس مبارك من أجل نصرة القضية الفلسطينية‏,‏ وشرح ابعادها علي المسئولين في العالم‏,‏ وبذل اقصي الوسع لتحقيق التعايش السلمي والسلام العالمي‏,‏ وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية‏,‏ والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية‏,‏ وترك الشعب الفلسطيني يقرر مصيره واختيار قيادته‏.‏
وأكد السفير محمد صبيح مندوب فلسطين الدائم بالجامعة العربية أن الهجمة البربرية الشرسة التي تمارسها الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والتضييق علي قيادته الحرة يأتي لان الرئيس عرفات قال‏:‏ لن يمكنني التنازل عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية بها‏,‏ ولن يملك قائد عربي التنازل عن ذلك‏,‏ وقال‏:‏ إن واجبنا أن نقول للدول الداعمة لإسرائيل لا للظلم والعدوان والاعتداء علي المقدسات والحريات والتدخل في تقرير الشعوب في اختيار قيادتها‏.‏

وأكد السيد سامح عاشور نقيب اتحاد المحامين العرب‏:‏ أن الجهود الشعبية يمكن ان تفعل الكثير وعليها البدء فورا في المقاطعة والتطبيع لكل ماهو إسرائيلي‏,‏ والدول التي تساندها‏.‏
وأشاد بموقف الرئيس مبارك الرافض لأي جائزة تمنحها له جهة إسرائيلية‏.‏ وأكد علي أهمية دوره الفاعل في تحريك القضية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية