|
واشنطن ـ لندن ـ بغداد ـ الكويت ـ وكالات الأنباء: |
تزايدت الاحتمالات حول موعد بدء الهجوم الأمريكي ـ البريطاني المتوقع علي العراق, فقد أكدت مصادر إعلامية في لندن, أن القوات البرية والجوية والبحرية البريطانية تستعد لشن هجوم مشترك مع الولايات المتحدة. وحددت هذه المصادر موعد بدء الهجوم بشهر أكتوبر المقبل, وذلك باستيلاء القوات البرية والبحرية علي ميناء البصرة, ثم التقدم تجاه العاصمة العراقية بغداد, وأوضحت المصادر في صحيفة صنداي تايمز أن أكبر سفينة حربية ستشارك في الهجوم لمصاحبة الآلاف من جنود البحرية البريطانية والأمريكية.
وعلقت هذه الصحيفة علي أن شن مثل هذا الهجوم سيواجه بمعارضة كثير من الدول العربية, بما فيها المملكة العربية السعودية, التي سبق أن سمحت باستخدام قواعدها في حرب الخليج الثانية. وفي بغداد, أعلن العراق أنه ليس مهتما بالدخول في نادي التسلح بأسلحة الدمار الشامل, وقال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية: إن علي كل من يدعي عكس ذلك أن يقدم دليلا واحدا علي امتلاك العراق لهذه الأسلحة.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث أمس, ردا علي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, بأن بغداد تسعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل خاصة النووية, وأن لديه أدلة لن يعلنها الآن. وكرر المتحدث دعوة بغداد لرئيس الحكومة البريطانية لإرسال بعثة بريطانية يختارها بنفسه, توضح للعالم كيف يحاول العراق انتاج هذه الأسلحة.
وأشار المتحدث العراقي إلي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية, مازالت تؤكد في تقاريرها وآخرها تقرير بعثتها في العراق في شهر مايو الماضي, تعاون العراق وتطابق المواد والمواقع المشمولة بالتفتيش مع إعلانات العراق عن خلوه من الأسلحة النووية, بالإضافة الي انجازه مهمات نزع السلاح باستثناء ثلاث مسائل يمكن تغطيتها في مرحلة الرقابة المستمرة. وأعرب المتحدث عن استغرابه لتجاهل توني بلير أسلحة الدمار الشامل في إسرائيل التي تمتلك400 رأس نووي, رغم القرارات الدولية التي تطالبها بإخضاع منشآتها لنظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي واشنطن, حددت الولايات المتحدة يوم9 من شهر أغسطس المقبل, موعدا لدعوة قادة الفصائل العراقية المعارضة للاجتماع وبحث مستقبل العراق. وفي الكويت, قال الشيخ فهد الصباح وزير الإعلام الكويتي ـ في تصريحات له ـ إن الدول الخليجية تعتقد أن أي هجوم عسكري ضد العراق يتحتم أن يطيح بالرئيس العراقي صدام حسين, وإلا ستزداد قوته, وأوضح أن هذه وجهة النظر الكويتية وباقي الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
كما حث الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي, الذي يزور الكويت حاليا, العراق علي الاستجابة لمطالب مجلس الأمن وقبول عودة مفتشي الأسلحة الدوليين الي بغداد. |
|
|
|
|
|