|
|
|
| 42224 | السنة 126-العدد | 2002 | يوليو | 15 | 5 من جمادى الأولى 1423 هـ | الأثنين |
|
من السهل أن نقول إننا لم نعد في عصر عبدالناصر.. ومن ثم فإن كل المبادئ التي طرحها والسياسات التي اتبعها لم تعد صالحة لعصرنا هذا, عصر العولمة, عصر القطب الواحد.. لكن الحقيقة أن كل ما طرحه عبدالناصر من مبادئ وكل ما اتبعه من سياسات مازال صالحا, بل قد لا أغالي إذا قلت إن هذه المبادئ والسياسات تظل هي الأمل الوحيد لخروجنا من أزمتنا الراهنة |
|
|
سعيا وراء فهم أوضح لموقف الشعر من ثورة يوليو, ومدي تمثيله لروحها, يتعين علينا أن نتبين مستويات الوعي الثوري لدينا, وعلاقتها بالفن. فالمجتمع المصري في منتصف القرن كان قد وصل لدرجة عالية من الوعي السياسي بنظم الحكم, ومارس تجربة ديموقراطية طويلة في ظروف عسيرة. |
|
|
لماذا عبدالناصر الآن؟ أو لماذا نتذكره الآن أكثر وهل نسيناه؟. ولماذا نستعيد الآن قضاياه, ومشروعه الثوري, وهل غابت حقا؟ أو لنكن أكثر حيدة ونسأل من جديد: هل نحاول إعادة تقييمه الآن..؟ |
|
|