|
|
|
| 42182 | السنة 126-العدد | 2002 | يونيو | 3 | 22 من ربيع الأول 1423هــ | الأثنين |
|
في الأسابيع القليلة الماضية, شهدت ساحة الشأن الوطني نشاطا واسعا, استهدف مواصلة العمل والجهد, لوضع مصرنا العزيزة علي خريطة التحديث والتطوير, بحماية البيئة وتنقيتها من مصادر التلوث التي كثيرا ما شكونا منها, وبتيسير الخدمات الحكومية التي تقدم للمواطنين, وبفتح آفاق مليئة بالأمل للأجيال القادمة |
|
|
إن ضرورة التغير( وليس فقط التغيير) أصبحت الآن فرض عين ـ إذا قام به البعض لم يسقط عن الباقين, ليس فقط بمناسبة مايجري حولنا من تدفق دماء وتناثر أشلاء أبنائنا وبناتنا, وإنما أيضا هو الإحياء الايجابي لذكري خمسة يونيو( بعد غد) بطريقة أخري غير جلد الذات |
|
|
هذا النص القرآني المعجز جاء في مطلع الثلث الأخير من سورة الفرقان, وهي سورة مكية, وآياتها سبع وسبعون, وقد سميت بهذا الاسم لاستهلالها بتعظيم الله وتمجيده, الذي أنزل القرآن الكريم علي خاتم أنبيائه ورسله, ليكون للعالمين نذيرا, وفارقا بين الحق والباطل في أمور الدين بركائزه الأساسية: العقيدة, والعبادة, والأخلاق, والمعاملات, وهي من القضايا التي لايمكن للإنسان ـ مهما أوتي من أسباب الذكاء والفطنة ـ أن يضع لنفسه فيها ضوابط صحيحة. |
|
رأي الأهــــــــرام |
|
من يقرأ أو يستمع هذه الأيام الي تصريحات كبار المسئولين في الادارة الأمريكية فيما يتعلق بزيارة الرئيس حسني مبارك المقبلة الي الولايات المتحدة, والتي سيبدأها بعد غد الأربعاء, سيجد أن ثمة ما يشبه الاجماع علي أن واشنطن تتطلع الي هذه الزيارة وتترقبها ومعروف أن الزيارة تأتي بناء علي دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش للرئيس مبارك. |
|
|
في كل يوم يثبت الإرهابي أرييل شارون وحكومته, أنهم عاجزون عن صنع السلام, وأنهم مجردون من الأخلاق والضمير, فبعد مسلسل التدمير والتخريب والقتل الجماعي والاحتلال والعدوان, أقدمت إسرائيل علي جريمة جديدة بقيام جيشها بتدمير الكنيسة الأرثوذكسية في قرية عابود الفلسطينية بتفجيرها بالديناميت |
|
|