|
|
 | | الاستاذ ابراهيم نافع ونقيب الصحفيين باليمن الاستاذ محبوب على فى صورة تذكارية مع وفد الصحفيين اليمنيين بعد افتتاح الدورة التدريبية امس |
أكد الأستاذ إبراهيم نافع ـ رئيس اتحاد الصحفيين العرب ورئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير الأهرام ـ أهمية وخطورة الدور الذي تقوم به الصحافة ووسائل الإعلام الأخري في المجتمعات العربية, وقال إن هذا الدور يتعاظم ويبلغ علي مر الأيام مدي غير مسبوق دون أن ينقص ذلك من الدور الذي قامت به الصحافة خلال نصف القرن الماضي.
تحديات جديدة وقال ـ في كلمته خلال افتتاح الدورة التدريبية للصحفيين اليمنيين بمعهد الأهرام الإقليمي للصحافة أمس ـ إن خطورة هذا الدور تنبع من التحديات الجديدة التي نواجهها وتواجهها شعوبنا علي السواء. فقد كنا نظن أن تنوع مصادر المعلومات وغزارة تدفقها عبر الحدود سوف يسهم في تبصير الرأي العام بما يجري من حوله, ولكن غزارة المعلومات تبدو وكأنها أوجدت مناخا مليئا بالضباب إلي الحد الذي أصبحت رؤية الحقائق فيه صعبة, بل وأصبح الإغراق بالمعلومات وسيلة لبلبلة الرأي العام وزرع الشكوك في طريقه نحو العولمة, وفي مثل هذا المناخ يتعين أن تنهض وسائل الإعلام الوطنية بدورها في تيسير مهمة تفاعل الجمهور مع الأحداث التي تجري من حوله وإرشاده نحو الطرق المؤدية للحقائق والمصلحة معا.
المصلحة العربية وأوضح أن الساحة الإعلامية العربية تقترب اليوم من درجة التشبع بالصحف والفضائيات وقنوات التليفزيون المحلية ومحطات الراديو والمجلات, وهي جميعا تصب في مصلحة التنوع في الآراء والأفكار التي يمكن أن تسهم في تنوير الرأي العام العربي وتعمل علي تدريب العقل العربي علي التعامل مع جميع ألوان الطيف السياسي والفكري. غير أن هذا التنوع في الآراء والتعدد في الرؤي ينبغي ألا يتجاهل حقيقة أن هناك مصلحة عربية عليا يتعين علينا جميعا العمل من أجلها والحفاظ عليها وتعميق شعور المواطن العربي بها. واعترف بأن هذه المهمة ليست سهلة ولكنها رغم كل الظروف ممكنة. وأشار إلي أن أوروبا اليوم بها آلاف من وسائل الإعلام مابين مرئية ومسموعة ومقروءة وتعكس هذه الوسائل جميع الآراء والأفكار من اليمين المتطرف إلي اليسار المتشدد, ولكنها جميعا تعمل من أجل وحدة الكيان الأوروبي حتي يصبح لأوروبا كيانها القوي في عالم أصبحت الكيانات الكبري السمة الرئيسية له, ونحن أولي من أوروبا بذلك, فما بين العرب أقوي كثيرا مما بين الأوروبيين وعلي وسائل الإعلام العربية أن تدعم هذا الاتجاه بين الشعوب العربية وألا تنزلق نحو مايسبب الوقيعة بين العرف ويضع القومية ضد القومية أو الدين ضد الدين أو الجنس ضد الآخر.
تنمية المهارات وأضاف أن تنمية مهارات العمل الصحفي هي أولي المهام علي قائمة عمل اتحاد الصفحيين العرب منذ أن شرفني الزملاء برئاسة الاتحاد. وقد قطع الاتحاد في هذا الشأن شوطا بعيدا, وسوف نستمر في هذا الطريق. فالصحفي الكفء وحده هو الأمين علي الحرية التي ننادي بها أساس للعمل الصحفي, وهو وحده القادر علي حماية مصلحة العرب العليا, فيما ينشر من أخبار ومقالات وتقارير, وهو وحده الذي يمكن أن يضطلع بمهمة تنوير الرأي العام وتبصيره نحو مايحقق مصلحة شعبه وأمته. وأكد ثقته في أن الصحفي العربي قادر علي الاستجابة للتحديات التي تواجهه. وقد أثبت الكثير من الصحفيين العرب ذلك في مختلف المواقف.
وكان الأستاذ إبراهيم نافع قد رحب في بداية اللقاء بالصحفيين اليمنيين, وأكد عمق العلاقة بين مصر واليمن وأهمية دور الصحافة في البلدين في دعم هذه العلاقة المتميزة. وقد أشار الدكتور حمدي حسن عميد كلية الإعلام بجامعة مصر الدولية والمشرف علي برامج تدريب الصحفيين بالمعهد إلي أن هذه الدورة هي الثامنة عشرة في سلسلة الدورات التي يعقدها المعهد للصحفيين العرب بتوجيه من الأستاذ إبراهيم نافع. وقال إن هذه الدورة تأتي في ذكري مرور عشر سنوات علي إنشاء المعهد الذي أصبح أبرز مراكز التدريب الصحفي في المنطقة العربية.
وفي كلمته قال الأستاذ محبوب علي نقيب الصحفيين اليمنيين إن ما قدمه الأستاذ إبراهيم نافع للصحافة العربية واليمنية يمثل دعما في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية ووجه الشكر لمؤسسة الأهرام علي استضافة هذه الدورة إيمانا بالعلاقات العميقة التي تربط بين الشعبين المصري واليمني. وقد أهدي نقيب الصحفيين اليمنيين للأستاذ إبراهيم نافع الدرع الذهبية لنقابة الصحفيين اليمنيين. |
|
|
|
|
|