|
أعتذر للقاريء أنني في يوم كهذا اليوم بدلا من أن أحدثه عن شم النسيم وبيضاته الملونة, أطالعه بهذا المقال الذي أدعو فيه لعدم التوقف عند قرار حل اللجنة الدولية التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق في مذبحة جنين بعد أن رفضت اسرائيل استقبالها وأطالب بضرورة تشكيل لجنة أخري بديلة بقرار هذه المرة من جامعة الدول العربية |
|
|
حين يدور حوار بين طرفين غير متكافئين في القوة أو النفوذ يبدو الحوار أول الأمر كأنه حوار بين ندين متساويين ثم ما يلبث أن يسيطر رأي الأقوي ويتخاذل بالتدريج رأي الآخر فلا يملك إلا أن يتشبث ببعض شعارات كان لها في أول الأمر دلالة مفهومة ثم فقدت معناها شيئا فشيئا حتي أصبحت مجرد ألفاظ جوفاء. |
|
|
اغلب من تابع المجازر التي حدثت في جنين وأخواتها ـ ومازالت ـ لا يلتفت الي الجانب المضيء في هذه الملحمة.. فعلي الرغم من ان( جنين) المدينة العربية صمدت أكثر من عشرة أيام وحوصرت البيوت والنساء قبل هدمها بمن فيها, فإن السباق الأخير لما انتهي اليه هذا الاجتياح يحمل من الدروس المستفادة منها اكثر الي اليأس بأية حال. |
|