وسط تداعيات الموقف الأمريكي المتخاذل من العدوان الاسرائيلي علي الشعب الفلسطيني في الأراضي الواقعة تحت السلطة الفلسطينية, وحصار القوات العسكرية لرأس هذه السلطة الرئيس ياسر عرفات, في عملية قرصنة غير مسبوقة في تاريخنا الحديث, لفت نظري بعض الأصوات القادمة من داخل الولايات المتحدة والتي تعلن رفضها لسياسة الادارة الأمريكية تجاه الأزمة, ومطالبتها حكومة بلادها بضرورة اتخاذ مواقف أكثر عدلا وأقل انحيازا للجانب المعتدي |