|
كتبت- دينا كمال: |
تجري حاليا مشاورات بين مصر وفرنسا لدفع العلاقات الاقتصادية لتصل الي مستوي العلاقات السياسية القوية التي تربط كلا البلدية وذلك من خلال انتقال العلاقات الاقتصادية الي علاقة شراكة وتعاون مستديمين. وصرح ارفيه بيكيه المستشار الاقتصادي والتجاري بالسفارة الفرنسية في القاهرة ل الاهرام بأن الفترة المقبلة ستشهد تطورات مهمة في هذا المجال. وأضاف: ان الاستثمارات الفرنسية المباشرة ستزيد بسبب قوة الوضع الاقتصادي المصري وتشهد تنوعا في مجالات البترول والغاز الطبيعي والزراعة والخدمات مشيرا إلي إنها بلغت حتي نهاية العام الماضي وبرغم أحداث11 سبتمبر- مليار جنيه.
وأكد ان هناك مساعيا لاصلاح العجز في الميزان التجاري بين البلدين الذي بلغ6 مليارات فرنك لصالح فرنسا وذلك عبر زيادة الصادرات المصرية لفرنسا, وقيام السفارة الفرنسية في القاهرة بتنفيذ برنامج للترويج للاستثمار في مصر باعتبارها سوقا استثمارية ممتازه, وتنظيم زيارات لوفود من رجال الاعمال الفرنسيين للقاهرة, فضلا عن تنظيم برامج تدريبية للعماله المصرية في مجالات التكنولوجيا الحديثة. وأضاف ان رجال الاعمال الفرنسيين يقبلون علي زيادة استثماراتهم في مصر لاسباب اخري من بينها وعلاقاتها الاقتصادية بالدول العربية والافريقية من خلال الاتفاقيات التجارية, مما يؤهل مصر لان تصبح بوابة للنفاذ الي هذه الاسواق العربية والافريقية وضمان دخول المنتجات الفرنسية اليها.
وأشار الي ان تصديق مصر علي اتفاقية المشاركة المصرية الاوروبية من شأنه زيادة نفاذ المنتجات المصرية الي الاسواق الاوروبية. وأكد بيكيه ضرورة الاهتمام برفع مستوي جودة المنتجات المصرية لتنافس علي المستوي العالمي, كما يجب الاهتمام بوضع خطط لتسويق هذه المنتجات. |
|
|
|
|
|