|
بيروت ـ من حسين ثابت: |
 | | بشار الأسد ـ إميل لحود |
طالب الرئيسان السوري بشار الأسد واللبناني العماد إميل لحود بضرورة تطبيق جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالشرق الأوسط بما فيها حق العودة للاجئين الفلسطينيين, وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة عام1967. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلي اللبناني/ السوري نصري خوري عقب اختتام أعمال المجلس برئاسة الأسد ولحود في بيان له أمس أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط يقوم وفق قواعد مؤتمر مدريد الذي عقد عام1991, والتي تستند إلي قرارات الأمم المتحدة194 و242 و338, وأوضح البيان أن أي مسعي لوضع حد للصراع العربي ـ الإسرائيلي لابد أن يقوم علي هذه الأسس التي تؤمن تحرير كامل الأراضي العربية المحتلة, وتضمن حق العودة للشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وشدد البيان علي أن القمة العربية المقرر عقدها في بيروت ستكون مناسبة لبحث كل الموضوعات المطروحة علي أمل الخروج بمواقف تعزز التضامن العربي وصمود الشعب الفلسطيني. كما أكد الرئيسان موقف بلادهما الرافض للإرهاب, وأدانا في الوقت نفسه محاولات إسرائيل لاستغلال أحداث سبتمبر للمساواة بين الإرهاب وحق المقاومة في تحرير الأرض من الاحتلال. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد وصل إلي بيروت أمس في زيارة تاريخية تعد الأولي من نوعها التي يقوم بها رئيس سوري للبنان منذ25 عاما, أجري خلالها مباحثات مهمة تركزت حول ترتيبات عقد القمة العربية وجدول الأعمال المقترح لها, وسبل تنشيط العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقد عقد الأسد اجتماعا ثنائيا فور وصوله مع لحود, ثم شاركا مع أعضاء الوفدين في اجتماعات المجلس اللبناني ـ السوري الأعلي. وصرح رفيق شلال المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية, بأن لقاء القمة اللبناني ـ السوري, استهدف تنسيق مواقف البلدين علي الصعيدين الإقليمي والدولي, وبحث الموضوعات المدرجة علي جدول أعمال القمة العربية المقبلة, والمبادرات المطروحة حول الصراع العربي ـ الإسرائيلي. وقد انتشرت صور بشار الأسد والأعلام السورية واللبنانية في شوارع بيروت, التي شهدت انتشارا أمنيا مكثفا.
ومن الرياض كتب صالح خيري: يقوم الرئيس السوري غدا بزيارة رسمية الي السعودية, تستغرق عدة ساعات, يلتقي خلالها مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز, وولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز. ويبحث الأسد في السعودية, آخر تطورات مبادرة الأمير عبدالله لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي, والوضع في الشرق الأوسط. |
|
|
|
|
|