كل الدلائل تؤكد أن القمة العربية التي تبدأ أعمالها في بيروت بعد غد, تأتي في وقت بالغ الحساسية, حيث يمر الصراع العربي الاسرائيلي بمنعطف خطير, مع استمرار العنف والصلف الاسرائيلي الذي أغلق الباب تماما أمام جهود السلام
بمناسبة التجديد الذي حدث في وزارة الصحة يتجدد السؤال الماضي بما اذا كانت هذه الوزارة هي وزارة للخدمات أو الانتاج وفيما يلي نتقدم بملاحظات نرجو أن تكون موقع دراسة أو اهتمام السيد الوزير.
ينتظر العرب والعالم ماتسفر عنه المناقشات الراهنة حول قرارات القمة العربية. ولكن هناك فارقا كبيرا بين منظوري العرب والعالم للقمة لامن ناحية المضمون وحده بل من ناحية منهج العمل في مؤسسة القمة أيضا.
رغم تعدد القضايا وتراكم التحديات الجسيمة أمام القادة العرب في قمتهم التي ستبدأ بعد غد في بيروت إلا أن ثمة ثوابت معروفة لا يمكن لأي عربي التنازل عنها أو التهاون فيها. وعلي رأس هذه الثوابت ضرورة الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه الباسل ضد العدوان والاحتلال والظلم الذي تمارسه عليه إسرائيل.
جاء التصعيد الأمريكي الأخير مع رئيس المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية خوسيه بستاني ومحاول عزله أو دفعه للاستقالة, ليؤكد أن الولايات المتحدة لا تريد حلا سلميا للأزمة مع العراق حتي لو كان ذلك الحل ممكنا