|
كتبت ـ صفاء شاكر: |
 |
طالبت ندوة دور السينما في تدعيم السلوك الايجابي التي نظمها المجلس القومي للطفولة والامومة في اطار فعاليات مهرجان القاهرة الدولي لسينما الاطفال بانشاء مؤسسة خاصة لافلام الاطفال, وتدعيم قيمة الطفل وبالذات الطفلة الانثي واهمية مرحلة المراهقة والاهتمام بها كمرحلة الطفولة, كما طلبت من وسائل الاعلام تدعيم السلوكيات الايجابية. واكدت السفيرة مشيرة خطاب امين عام المجلس ان السينما لها تأثير كبير ليس فقط علي المشاهد الذي يذهب اليها بل مشاهد المنزل الذي يري الافلام في التليفزيون كما ان المسلسلات اكثر مادة تجذب الجماهير وبالتالي لابد ان تكون موضع عناية وان يكون العمل الفني له هدف فالقدوة اسرع وسيلة لتغيير المناخ الاجتماعي الذي نعيشه الآن.
وينبه الدكتور قدري حفني استاذ علم النفس بجامعة عين شمس, ان مكونات السينما من صوت وصورة وظلام ومؤثرات تجعل الفرد معزولا واكثر استعدادا للتفكير فيما يقدم ويتساءل: إذا كانت السينما تدعم سلوكيات معينة فمن الذي يحددها ويضع الهدف. هل المنتج أم الجمهور الذي يشكل قوة الطلب ام الدولة ام الاطراف الثلاثة معا؟.. واين موقع الطفل من هذه المنظومة؟ ويؤكد الدكتور فرج الكامل رئيس قسم الاذاعة بكلية الاعلام جامعة القاهرة, ان التليفزيون يصل الي اكثر من95% من ابناء الشعب المصري وتأتي الافلام والمسلسلات في المرتبة الأول من حيث كثر ة المشاهدة ومن هنا اصبحت السينما اكثر اشكال الثقافة الجماهيرية انتشارا.
واضاف ان خطورة السينما تكمن في غرس مقاهيم ثقافية معينة وفي التأثير العام علي المشاهد وكيفية نظرته ورؤيته للعالم من حوله. واشارت الفنانة صفية العمري سفيرة النيات الحسنة بالامم المتحدة الي تأثير الفن في تربية الاطفال, فالطفل يتعرف علي الحياة ويتطلع إليها من خلال التليفزيون وبرامجه المقدمة له وما يزيد من هذا التأثير ترك الأم لطفلها امام التليفزيون فيري ما يجب ألا يراه.
ويطالب الفنان محمود قابيل بالتواصل بين الآباء والابناء اولا قبل ان نفكر في تأثير السينما عليهم.. فنحن لدينا في مصر ازمة سينما للكبار فكيف اذن نفكر في سينما الطفل التي تتكلف الملايين لانتاج فيلم او مسلسل للاطفال.؟ |
|
|
|
|
|