|
|
ما من شك أن القضايا التي تناقلتها الصحف وأشار اليها الاستاذ حمدي قنديل أخيرا في برنامجه التليفزيوني رئيس تحرير وهي قضايا خروج اللحوم الفاسدة من محرقة ميناء الاسكندرية وضبط اغذية فاسدة أخري بفنادق ومحال شهيرة تستدعي منا وقفة حازمة وصارمة. فهذه الأغذية الفاسدة هي سبب التدهور العام لصحة المواطن المصري وتفسي الأمراض الوبائية والأورام والفيروسات الكبدية والفشل الكلوي.
وليس ببعيد عنا أن المرء منذ سنوات كان يحيا حتي الثمانية والتسعين من العمر دون أن تقترب منه الأمراض لأن غذاءه كان سليما وحياته كانت هادئة. وهذه الأغذية الفاسدة التي خرجت خلسة من الاسكندرية الي اسواقنا تثير عدة تساؤلات كيف خرجت بكل بجاحة إلي الأسواق متحدية كل القرارات بحرقها ومنعها من التداول.. وكيف خرجت بها السيارات وهي عدة أطنان دون أدني اعتراض..!
لابد أنهم أحرقوا كرتونة أو أثنتين وتم تقفيل محضر الضبط والحرق ليخرج الباقي بواسطة مافيا منظمة الي أفواه وبطون الغلابة..! مطلوب أولا محاسبة المسئولين والمقصرين وألا تأخذنا بهم رحمة أو هوادة لانهم ارتكبوا جريمة خطيرة في حق مصر وحقنا. ومطلوب ثانيا أن تتحمل كل الجهات الرقابية مسئوليتها في التصدي لهذه الجرائم والا تتنصل من المسئولية أو تلقيها علي الآخرين ومطلوب أيضا تكثيف الحملات المنظمة علي الأسواق والمحال لكشف التلاعب بأقوات الجماهير.
عبدالفتاح يونس صحفي بالأهرام |
|
|
|
|
|