|
فيلنتوس ـ ليتوانيا: من عبدالملك خليل ووكالات الأنباء |
بدأت صباح أمس الانتخابات الرئاسية في جمهورية ليتوانيا أكبر دول بحر البلطيق واحدي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق, حيث أدلي70% من الناخبين البالغ عددهم2,6 مليون ناخب بأصواتهم لاختيار ثالث رئيس لهم منذ حصول ليتوانيا علي الاستقلال من الاتحاد السوفيتي عام1991. ويتنافس في هذه الانتخابات16 مرشحا من بينهم الرئيس الحالي خالد اس ادامكوس.
وأظهرت استطلاعات الرأي حصول ادامكوس الذي ابرم اخيرا اتفاقات تستهدف انضمام ليتوانيا إلي الاتحاد الأوروبي وملف شمال الاطلنطي, علي نحو30% من الاصوات أي نحو3 أمثال الاصوات التي حصدها منافسوه إلا أن هذه النسبة المؤيدة لادامكوس لن تحول دون خوض انتخابات الاعادة في الخامس من يناير المقبل لانها لن تحقق له نسبة الـ50% اللازمة لعدم خوض جولة جديدة من الانتخابات. ويتوقع المحللون السياسيون ان يخوض ادامكوس جولة انتخابات الاعادة مع احد منافسيه الرئيسيين, اما ارتوراس بولوسكاس رئيس البرلمان وزعيم حزب الاتحاد الجديد الليبرالي اليساري, أو مع رولانداس بالحساس زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي.
وعلي الرغم من ان ادامكوس ليست له أي انتماءات حزبية إلا انه يتمتع بتأييد كبير من يمين الوسط خاصة بعد أن نجح في إيجاد استقرار اجتماعي وانتعاش في الاقتصاد المحلي, بالاضافة لنجاحه علي مستوي السياسة الخارجية في مد الجسور مع الاتحاد الأوروبي وروسيا, ومن المقرر ان تنضم ليتوانا إلي الاتحاد الأوروبي بحلول عام2004 عقب موافقة قادة الاتحاد علي ذلك خلال قمتهم التي عقدت في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن اخيرا. |
|
|
|
|
|