يتناول مقالا اليوم, مسألتين مرتبطتين بالأحزاب والقوي السياسية في مصر. وفي هذا الشأن, يتناول المقال الأول, فكرة الحزب المهيمن في النظم السياسية, وكيف يمكن أن تصبح تلك الفكرة قابلة للتطبيق في مصر, كما حدث في اليابان وإسرائيل والهند, ويري المقال أن الحزب الوطني يمتلك إمكانات التحول الي أن يكون حزبا مهيمنا في ظل تجربة ليبرالية حقيقية. أما المقال الثاني, فيتطرق الي موقف اليسار من مراجعات الجماعة الإسلامية لمسألة العنف, وذلك فيما يتعلق بعملية التحول التي جرت أخيرا في فكر الجماعة وقادتها, نحو تصحيح المفاهيم, والتخلي عن أساليب العنف والجريمة, وينتقد المقال اليسار المصري, الذي عجز حتي الآن عن أن يحدث مراجعة لأفكاره بعد انهيار المنظومة الاشتراكية. |