|
كتبت ـ هبة لوزة: |
يقدم بيت الازياء الفرنسي العالمي كريستيان لاكرواه عرضين لأحدث موديلات خريف وشتاء2002 ـ2003 في النصف الثاني من هذا الشهر بمقر السفارة الفرنسية تحت رعاية سفير فرنسا وقرينته ويخصص دخل العرضين للجمعيات الخيرية المصرية,ويعتبر كريستيان لاكرواه واحدا من كبار المصممين الفرنسيين الذين ذاع صيتهم في العالم كله لتميزه بالوانه الجريئة المبهجة وتصميماته المبتكرة, وخطوطه المميزة والتي تأثرت إلي حد كبير بعشقه للفن بصفة عامة وللرسم بصفة خاصة فكريستيان كان مولعا منذ شبابه بالمسرح والأوبرا.. وكان كثير التردد علي المتاحف التي تضم لوحات زيتية لكبار الرسامين.. لذلك حرص علي تنمية هذا الاهتمام بالفن, فالتحق في عام1973 بجامعة مونبليه بفرنسا لدراسة تاريخ الفن.. ثم واصل دراسته المتخصصة في جامعة السوربون ومدرسة اللوفر في آن واحد بهدف أن يصبح في يوم من الأيام أمين متحف, ويعيش وسط اللوحات والألوان التي يعشقها كثيرا لكن القدر تدخل ليغير طريقه في اتجاه مختلف تماما وإن كان في مجال الفن أيضا. التقي كريستيان في هذه الفترة بشخصيتين أثرتا علي مستقبله.. الشخصية الأولي فراسواز الفتاة التي أصبحت زوجته بعد ذلك.. فعندما التقي بها ووقع في غرامها أدخلته دهاليز باريس المليئة بالاسرار, وشجعته علي الرسم بعد أن لمست عشقه للألوان..
أما الشخصية الثانية فكانت جان جاك بيكار الملحق الصحفي والمستشار الفني لعدد من كبار المصممين وبيوت الازياء وقد ساعده علي الالتحاق بوظيفة في بيت أزياء هرمس عام1978 وانتقل لاكرواه بعد ذلك إلي بيت أزياء جي بولان عام1980 ومنه إلي بيت أزياء جان باتو عام1981 وهناك تم تكليفه لأول مرة بتصميم موديلات من الخياطة الراقية.. وقبل التحدي ونجح كريستيان وأثبتت وجوده موسم بعد موسم.. وتجسد نجاحه الحقيقي في تحديد أهم ملامح فترة الثمانينيات بألوانها الزاهية والترف الزائد. وفي عام1986 فاز كريستيان لاكرواه بأول جائزة في حياته وهي جائزة الكستبان الذهبي وهي أشهر جائزة في عالم تصميم الأزياء وتوالت بعدها النجاحات والجوائز من بينها فوزه عام1987 في نيويورك بجائزة أكبر المصممين الأجانب تأثيرا في عالم الازياء فتصميماته تتميز بالفعل بالخطوط العصرية والألوان الزاهية.. وتعكس تأثيره الواضح بتراث الماضي وغرفه من الحاضر وتخيله للمستقبل, وتأثره الواضح بالفن المعاصر. |
|
|
|
|
|