|
فيينا ـ من مصطفي عبدالله |
بعد توقف قلبه عن النبض, وإعلان وفاته, أفاق مواطن نمساوي يبلغ من العمر ثمانين عاما ليجد نفسه في غرفة الموتي التي توضع بها الجثث تمهيدا لإجراء مراسم الدفن, في مدينة أمشتيتن بمقاطعة النمسا السفلي! ولم يصدق عامل الغرفة عينيه عندما رأي جثة تظهر عليها علامات الحياة, وعندما اقترب منها وجد أن القلب ينبض, والمواطن قد أفاق تماما, فقام العامل بإخطار الجهة المسئولة التي نقلته إلـي المستشفي مرة أخري.
الغريب أنه بعد أن بقي المواطن علي قيد الحياة لمدة يوم واحد في المستشفي, اكتشف الأطباء أنه مات بالفعل, لكنهم انتظروا عدة ساعات قبل نقله إلي غرفة الموتي مرة أخري حتي يتأكدوا من وفاته. |
|
|
|
|
|