|
لندن ـ وكالات الأنباء |
كاميرا في حجم كبسولة الدواء يمكن أن تغني عن المتاعب والآلام التي تسببها المناظير للكشف عما يجري داخل المعدة والأمعاء. يبتلع المريض الكاميرا, التي لا يزيد حجمها علي26*11 ملليمترا, ثم تنقل الكاميرا علي مدي ثماني ساعات أكثر من150 ألف صورة ملونة إلي جهاز خاص ملفوف حول بطن المريض. ثمن الكاميرا الجديدة لا يتجاوز300 جنيه استرليني. ويؤكد الأطباء في مستشفي رويال هالمشير في مدينة شافيلد الإنجليزية أن الكاميرا الجديدة تساعد في إعطائهم صورة فعلية أوضح لما يجري داخل الأمعاء. وبعد أن تخرج الكاميرا من الجسم بطريقة طبيعية يبدأ الأطباء في مشاهدة وفحص الصور التي سجلتها عبر جهاز فيديو.
وأهم ما يميز هذه الكاميرا أن المريض يستطيع أن يتصرف بكامل حريته خلال عملية التصوير داخل أحشائه, مما يساعد الأطباء علي الكشف عن المتاعب الحقيقية التي يواجهها المريض بشكل عملي. |
|
|
|
|
|