|
صنعاء ـ إبراهيم العشماوي ووكالات الأنباء |
قالت مصادر يمنية أمس, إن اليمن متأكد من أن الانفجار الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية لومبورج أمام سواحله, قبل أسبوع كان هجوما متعمدا, لكن هوية الجناة مازالت غير معروفة. وقال مصدر قريب من التحقيقات في الانفجار, الذي وقع الأحد الماضي وقتل أحد طاقم الناقلة المكون من25 فردا, إن اليمن مقتنع الآن بأنه كان عملا متعمدا, لكن يبقي السؤال من فعله؟!
في الوقت نفسه, كشفت مصادر قريبة من فريق التحقيق اليمني ـ الفرنسي, إن تساؤلات عديدة بدأت تطرح أمام المحققين الذين يحاولون كشف ملابسات الحادث, وأسباب اندلاع النيران ووقوع انفجار في الخزان الوحيد المملوء بالنفط في الناقلة, خاصة مع عدم توافر دليل يؤكد الرواية الفرنسية حول وجود آثار لمادة تي.إن.تي حيث تبين أن ما قيل حول ذلك لم يكن أكثر من تسريب صحفي. وأشارت المصادر الي بروز خلافات جوهرية بين المحققين الفرنسيين والأمريكيين حول شكل التعاون بين الجانبين, والتدخل الواسع من قبل الأمريكيين في تفاصيل التحقيقات, كما اعتبر الفرنسيون أن التحقيقات استكملت وأن هناك تضاربا في أقوال قبطان الناقلة, حول مصدر شحنة النفط التي تحملها الناقلة حينما قال: إنها قادمة من ميناء خرج الإيراني ثم عدل عن ذلك بقوله إنها جاءت من ميناء رأس تنورة السعودي, وهو ما نفاه البلدان فيما بعد.
واعتبر محققون أن هناك احتمالا بتعرض الناقلة لضربة من صاروخ أمريكي, بعد معلومات حول تهريب الناقلة لنفط من العراق, لكن هذا الاحتمال لايزال يفتقر الي أدلة حاسمة. وتبحث السلطات اليمنية عن تفسير لأسباب ما حدث وحقيقته, خاصة في ضوء تضارب أقوال من تم التحقيق معهم من طاقم الناقلة, وبروز عدة تساؤلات مثيرة للاهتمام ومنها المتصلة بالأسباب التي دعت قبطان الناقلة الي التأخر في الدخول الي ميناء الضبة لمدة24 ساعة, وجنوحه بها في اتجاه الغرب نحو خليج عدن أولا, قبل أن يتجه الي ميناء الضبة.
وتساءل أحد المسئولين بقوله: لماذا وصل فرنسيون مبكرا قبل غيرهم الي ظهر السفينة, بينما كانت النيران لاتزال مشتعلة بها؟ وفي تطور لافت قال غواصون هولنديون نزلوا أمس الأول في الأعماق القريبة من الناقلة لومبورج إنهم لم يعثروا علي أية أشلاء أو حطام أو بقايا قارب, الأمر الذي يدحض مبدئيا تصريحات أشارت الي هجوم مفترض علي الناقلة. |
|
|
|
|
|