أكد السفير السوداني بالقاهرة الدكتور أحمد عبدالحليم, أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به مصر لتهدئة الوضع في السودان, وحل مشكلاته, مشيرا الي أن مصر علي اتصال دائم بالجانب الإريتري لحل المشكلات القائمة حاليا بين السودان وإريتريا. وكان السيد أحمد ماهر وزير الخارجية, قد استقبل أمس السفير السوداني بالقاهرة, حيث بحث معه العلاقات الثنائية ومجمل الموضوعات الأخري المتعلقة بالتعاون بين البلدين.
وعقب اللقاء صرح الدكتور أحمد عبدالحليم, بأن اللقاء تناول ثلاثة موضوعات هي العلاقات الثنائية والعدوان الإريتري علي شرق السودان, واستئناف المفاوضات في ماشاكوس بين الحكومة السودانية والجبهة الشعبية بجنوب السودان, وأضاف السفير السوداني بالقاهرة, أن السيد أحمد ماهر خاطب كتابه وزير خارجية إريتريا لتهدئة الوضع بين الجانبين, وأوضح أحمد عبدالحليم, أنه أكد لماهر أن إريتريا هي اللاعب الأساسي في هذا الأمر, وأن القوات الإريترية شاركت في العدوان, موضحا أن القوات السودانية لديها أسري إريتريين وهو دليل دامغ علي مشاركة إريتريا في العدوان, وقال إن الحكومة السودانية كانت قد أوضحت أسباب تعليق المفاوضات مع المعارضة بالجنوب, موضحا أن هناك4 أسباب لهذا التعليق, وهي أن وفد حركة التمرد حاول النكوص عما تم الاتفاق عليه في ماشاكوس الأولي, وثانيا: سعي الي اقحام موضوعات أساسية جديدة علي أجندة التفاوض, وقال إن هذين السببين ضد جدوي واستمرارية التفاوض, وثالثا, أن سكرتارية ماشاكوس لاذت بالصمت وأن الحكومة قد طالبت بتفسير هذا الصمت, وهو ما يثير الشكوك والريبة, وقال إن الأمر الرابع كان تصعيد العمل العسكري. وأوضح سفير السودان بالقاهرة, إن سبب عودة حكومته للتفاوض, وجود شرطين أساسيين أولهما التعهد بالالتزام بما تم الاتفاق عليه في ماشاكوس الأولي, ووقف الاعتداءات, والثاني أن الحكومة كانت قد طلبت موقفا رسميا من سكرتارية المؤتمر, وقد زار مندوب الرئيس الكيني الخرطوم وهو رئيس السكرتارية, ونقل تأكيدات حركة الجنوب بأنه سيتم عمل مذكرة تفاهم بخصوص هذين البندين.
وقال السفير السوداني إن الرئيس البشير أكد منذ عدة أيام, أنه لا عودة الي ماشاكوس إلا بتهيئة الأجواء وتحقيق هذين الأمرين. وأشار الدكتور عبدالحليم, الي أن الحكومة تدرس حاليا مذكرة التفاهم, واذا وجدت تجاوبا مع مطالب الحكومة, فسوف يتم استئناف المفاوضات.
موضوعات اخرى |