|
|
 |
إذا لم يجئ عليك الدور وتتفرج علي مكتبة الاسكندرية أروع ما انجزت مصر في القرن العشرين فاقرأ هذا الكتاب: انهم فتية ثلاثة من تلامذة الفيلسوف العظيم ارسطو هم الذين بنوا الاسكندرية ومكتبتها. باني الاسكندرية هو الاسكندر الأكبر واثنان من زملائه واحد فكر فيها والثاني نفذ الفكرة لتكون مثل اكاديمية افلاطون وليكيوم( ليسيه) أرسطو في التاريخ القديم تضم مئات الألوف من الكتب علي شكل لفائف توضع في اسطوانات. وقد تردد عليها وأمامها أعظم العقول العلمية والفلسفية الاغريقية والرومانية.. واحترقت المكتبة في حرب أو في ثورة وبالصدفة. وتحولت لفائفها إلي رماد..
وخطرت فكرة إعادتها عند العالم الجليل د. مصطفي العباي وتحمس لها مدير جامعة الاسكندرية د. لطفي دويدار واتجها إلي د, مصطفي كمال حلمي وزير التربية والتعليم في ذلك الوقت فاتجه هو إلي اليونسكو. وتحمست الدنيا كلها لتسهم في هذا الصرح العظيم الذي هو ابهة معمارية مفخرة لمصر والعالم كله..
ووجدت السيدة سوزان مبارك أن التعجيل بإعادة مكتبة الاسكندرية هو أهم أهدافها وأعز أمانيها. فكانت رعايتها التي لا تكل ولا تمل. حتي قام هذا المعبد الثقافي: المكتبة.. الكنز.. المفخرة قبلة العالم القديم ولؤلؤة العالم الحديث..
أما الكتاب بالعربية والفرنسية والانجليزية وعنوانه( اسطورة الاسكندرية وقصة اشهر مكتبة عرفها العالم) فبقلم الأديبة نوال مصطفي ومن منشورات( أخبار اليوم). كل الحكاية بالصور والرسومات والمخطوطات النادرة للقرآن الكريم والكتب القديمة. فإذا قرأت الكتاب فكأنك رأيت المكتبة, وإذا رأيتها فقد قرأت الكتاب مرة أخري! |
|
|
|
|
|