|
|
|
| 42035 | السنة 126-العدد | 2002 | يناير | 7 | 23 من شوال 1422 هــ | الأثنين |
|
تواصل الصفحة مناقشة الأبعاد المختلفة لقضية النظم الانتخابي الأمثل, الذي يتناسب مع خصوصية التجربة المصرية في التعددية الحزبية وتطور المجتمع المدني, وتناقش المقالة الأولي عنصري الواقعية وعدالة التمثيل, كأساس للحكم علي النظام الانتخابي, وتخلص المقالة الي أن الظروف المصرية تفرض تشكيل نظام انتخابي يمزج بين مزايا كلا النظامين المعروفين, الفردي والانتخاب بالقائمة. ويتابع المقال الثاني قراءة قانون مباشرة الحقوق السياسية, حيث يعالج كلا من الإشراف علي العملية الانتخابية ومسألة العنف في الانتخابات, ويخلص المقال الي أهمية إشراف القضاء علي الانتخابات بأنواعها المختلفة, وتشديد العقوبات علي مرتكبي العنف في الانتخابات. |
|
|
في العلم الاجتماعي, علي عكس الأيدلوجية, فإن النظريات والمنظومات الفكرية لا تتمتع بالقدسية, ولا يحكم عليها بالخطأ أو الصواب, وانما تقيم بمدي فائدتها في تفسير الوقائع والأحداث, ومنذ بداية عصر التنوير عكف الفلاسفة والمؤرخون علي محاولة البحث عن نظرية عامة تفسر كل حالات التطور التاريخي, ومسارات التغير في حركة البشر والمجتمعات
بقلم: د. عبدالمنعم سعيد |
|
|
كانت قضية مكانة الأستاذ الجامعي وقدسية الحرم الجامعي في مقدمة القضايا التي تناولتها الصفحة في الربع الثاني من عام2001.. كيف يمكن أن نقبل أن يكون أساتذة الجامعة سلعة قابلة للبيع والشراء وأحيانا بسعر الجملة؟.. بعد أن كان البيع بالقطاعي!!.. في شكل درس خصوصي أو أستاذ يتورط في بيع الامتحان أو في إنجاح طالب لايستحق.. ومع تجاهلنا لذلك تحول الأمر إلي أن أصبح البيع بالجملة!! تناولنا كذلك أشكال التعامل مع المسئولين وغيرهم حينما يتصور كل من يوجه له نقدا أو نختلف معه في الرأي أن وراء ذلك هدفا شخصيا.. ثم تناولنا في حوار صريح مأساة الدروس الخصوصية في الجامعات وغيرها من القضايا المهمة..
بقلم : لبيب السباعى |
|
|