|
مانيلا ـ وكالات الأنباء ـ |
بدأت جلوريا أرويو رئيسة الفلبين أمس عامها الثاني في السلطة وسط مظاهرات شارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا علي الوجود العسكري الأمريكي في الفلبين واستمرار تردي الاوضاع الاقتصادية. وتجمع آلاف المواطنين أمس أمام قصر الرئاسة للمطالبة برحيل القوات الأمريكية التي وصلت هذا الاسبوع للمشاركة في مناورات عسكرية مع الجيش الفلبيني ومساعدة الحكومة في القضاء علي المنظمات الإرهابية مثل جماعة أبوسياف المتشددة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه الجبهة الوطنية الديمقراطية في الفلبين إلي مقاومة ما وصفته بالتدخل الامبريالي ضد الشعب الفلبيني. وتوقعت الجبهة فيتنام جديدة للعسكر الأمريكيين الذين سيصلون لمحاربة أبوسياف. ومن جانبها, تعهدت أرويو ــ خلال حضورها لتجمع ديني بالتركيز علي اصلاح الحالة الاقتصادية للفلبين خاصة فيما يتصل بالعمال. وشددت علي التزامها بسياسات اقتصادية من شأنها خفض معدلات البطالة وتوفير فرص عمل وتقليص الفقر الذي يطحن4 مواطنين من بين كل عشرة في الفلبين. |
|
|
|
|
|