|
كتبت ــ سعدية شعيب: |
 |
جسم المولود عند ولادته وردي اللون ولكن يحدث أحيانا أن نلاحظ أن المولود يميل إلي الزرقة, وهذه الزرقة قد تكون شاملة للوجه والجسم بالكامل ممتدة إلي اليدين والقدمين بل وفي أظافر الاصابع.. ويمكن أن تختفي بمجرد تدفئة القدمين واليدين.. أما إذا كانت دائمة وليست حالة مؤقتة فهذا يعني أن هناك أعراضا أخري.. يقول الدكتور أحمد السعيد يونس استشاري طب الأطفال إن الدم النقي في الجسم يذهب إلي القلب الذي يدفعه إلي الرئتين, حيث يتحد الأوكسجين القادم في هواء الشهيق مع الهيموجلوبين في الكرات الدموية الحمراء ويطرد ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج مع الزفير, واتحاد الاكسجين مع الهيموجلوبين هو الذي يجعل الدم أحمر اللون, معني ذلك أن أي عقبات في الجهاز التنفسي تعوق دخول الأوكسجين واتحاده مع هيموجلوبين الدم وأي عقبات في القلب والجهاز الدوري تعوق دورة الدم من أعضاء الجسم إلي القلب ومن القلب إلي الرئتين وبالعكس, أي أن هذه العقبات من الممكن أن تجعل لون الجسم مائلا للزرقة, ومع إدراكنا لهذه الحقيقة نجد أن الطفل المولود أزرق اللون قد يعاني مشكلة في الجهاز التنفسي قد تكون بسبب مخاط وإفرازات في الفم والحلق والقصبة الهوائية وعلاجها هو أن ينام الطفل ورأسه وصدره مائلان إلي أسفل بحوالي ثلاثين درجة علي أن يتم شفط المخاط والافرازات من الفم والحلق ويمكن استثارة التنفس بواسطة دغدغة باطن القدم أو المسح برقة علي ظهر المولود فإذا لم يستجب الطفل فمن الواجب نقله إلي المستشفي فورا, أما اذا لم يكن هناك أي إفرازات واضحة في الفم كما يؤكد د.أحمد السعيد يونس فلا داعي لإضاعة الوقت, اذ ستكون المشكلة اما بسبب مرض في الرئتين والحويصلات الهوائية وإما بسبب مرض في القلب أو الشرايين الكبري الموصلة للدم منه وإليه.. وفي مثل هذه الحالة يستدعي نقله بسرعة بسيارة مجهزة إلي أقرب مستشفي حيث يتم تشخيص الحالة والتعامل معها علي أسس طبية علمية. |
|
|
|
|
|