|
|
ردا علي ما جاء في بريد الأهرام تحت عنوان أرجو الحذر والذي ينتقد فيه مقالا لي حول حديث للرسول عليه الصلاة والسلام عن وجود جزء من جسم الانسان يستعصي علي الفناء وهو ما أثبتته تجارب علماء من الصين, وأن هذا الجزء يعاد خلق الانسان منه بنزول مطر خاص من السماء. أورد ما يلي: أولا: الحديث صحيح رواه البخاري, ومسلم, وأبو داود, وابن ماجه, وصححه الألباني( حديث رقم5395 في صحيح الجامع). ثانيا: ليس هناك أي خطر من محاولة التحقيق العلمي للحديث الشريف المروي عن رسول الله( صلي الله عليه وسلم), بل أري أن في ذلك تأكيدا علي دقة الرواية, كما أنه ليس هناك أية خطورة من التحقيق العلمي لأي آية كونية في كتاب الله. ثالثا: للإجابة علي تساؤلات السائل أقول: (1) التجربة يجب أن يجريها متخصص في الموضوع, وكان أحد أهداف المقال دعوة هؤلاء المتخصصين للقيام بذلك, وقد استجاب عدد منهم مشكورين لتلك الدعوة. (2) نحن واثقون بأن نتيجة البحث سوف تهز المجتمع العلمي هذا, ومن هنا كان المقال, ومن أهدافه تحفيز العلماء المسلمين للقيام بذلك. (3) واضح من حديث رسول الله( صلي الله عليه وسلم) أن عجب الذنب هو استثناء من قانون الفناء. (4) أن الله( تعالي) قادر علي كل شيء, ولكن من حكمته في خلقه أن يترك لنا من الآيات, والسنن ما يشهد له بطلاقة القدرة, ويعين الإنسان علي فهم شيء من كيفيات الخلق والإفناء والبعث, وهذا لا يتعارض مع وجود الأمر الإلهي بـ كن فيكون وشكرا للسائل الكريم ولبريد الأهرام ولكم أجمعين.
زغلول النجار |
|
|
|
|
|