المؤكد أن الحكومة ما كانت تستطيع مواجهة تأثيرات احداث مابعد الحادي عشر من سبتمبر, التي طالت مصر وكل دول العالم, ولولا عناصر القوة التي يمتلكها الاقتصاد المصري, التي حققها برنامج الاصلاح الاقتصادي, الذي حرص زعيم مصر مبارك علي تنفيذه برؤية مستقبلية ثاقبة, دون المساس بالمواطن محدود الدخل الذي يحتل اولوية دائمة في اهتمامات الرئيس, وفي إطار سياسة العدل الاجتماعي التي كانت ولاتزال أهم عناصر برنامج الاصلاح واية خطوة مستقبلية نخطوها في مسيرة التنمية والبناء. |