مصر

42049‏السنة 126-العدد2002يناير21‏7 ذوالقعدة 1422 هــالأثنين

‏..‏وأخيرا عاد الجزء السفلي من تابوت اخناتون بعد اغتراب‏75‏ عاما

ميونيخ‏..‏ المانيا من مشيرة موسي‏:‏
اليوم‏...‏ يتسلم الدكتور جاب الله علي جاب الله أمين عام المجلس الأعلي للآثار رسميا من وزير الدولة البافاري للعلوم والبحث العلمي والفنون الجزء السفلي من تابوت اخناتون‏.‏
وكان هذا الجزء قد اختفي من المتحف المصري في الفترة ما بين‏1915‏ و‏1930.‏

وطبقا للاتفاق الذي يتم ابرامه اليوم تتسلم مصر رسميا وبعد غياب طال الجزء السفلي من تابوت اخناتون الذي تم اكتشافه في المقبرة الملكية المعروف بـ‏KV55‏ بوادي الملوك بالاقصر بحيث تنتقل ملكيته وحيازته الي مصر‏..‏
تتضمن القطع العائدة الجزء السفلي من التابوت مشتملا علي رقائق ذهبية ومطعامات زجاجية ويبلغ ارتفاعه‏1.75‏ متر‏,‏ وعرضه‏60‏ سنتيمترا وعمقه‏35‏ سنتيمترا‏,‏ ومنشأ هذه القطعة وادي الملوك ـ البر الغربي ـ طيبة‏,‏ ويرجع تاريخه إلي الأسرة الثامنة عشرة من الدولة الحديثة أي حوالي عام‏1340‏ قبل الميلاد‏,‏ وهو مشدود علي حوض في الزجاج الأكريل‏,‏ بالاضافة إلي قطع خشبية من الجزء السفلي من التابوت‏,‏ وهو من خشب السرو ويتكون من لوح الحائط الأيسر بطول‏94‏ سنتيمترا وعرض‏30‏ سنتيمترا‏,‏ ولوح الحائط الايمن بطول‏84‏ سنتيمترا وعرض‏20‏ سنتيمترا‏,‏ ويرجع تاريخها إلي الأسرة الثامنة عشرة من الدولة الحديثة‏.‏
والرقائق الذهبية من الجزء العلوي من التابوت يتراوح طول كل منها بين‏24.7‏ سنتيمتر و‏42,3‏ سنتيمتر وعرضها بين‏3.2‏ سنتيمتر و‏4.33‏ سنتيمتر‏(‏ الاسرة‏18),‏ وقطع ناقصة من كتل حشو المطعمات باللون الأزرق المصري والأخضر المصري‏(‏ الأسرة‏18‏ وادي الملوك‏)‏ ومطعمات من قطع مختلفة من الزجاج واحجار اللازورد‏(‏ الاسرة‏18‏ وادي الملوك‏)‏
وبرد القطع الاثرية هذه تسقط أية حقوق او استحقاقات قانونية اخري لمصر لدي الطرف البافاري علي ان تتحمل ولاية بافاريا مصاريف النقل والتأمين للقطع الاثرية بما في ذلك مصاريف الشحن الجوي كما تتحمل إنهاء الاجراءات الجمركية اللازمة لتصدير هذه القطع إلي خارج جمهورية المانيا الاتحادية‏,‏ والمقرر لها يوم‏25‏ يناير الحالي‏.‏

وكان الدكتور اوموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بارفاريا قد تعهد بمناسبة زيارته لمصر في مايو‏2001‏ برد القطع الاثرية علي ان توافق مصر علي عرض الجزء السفلي من االتابوت‏,‏ الذي تم ترميمه في المانيا‏,‏ وتوافق ايضا علي عرض بعض القطع من نفس المقبرة‏(KV55),‏
وبناء عليه وافق السيد فاروق حسني وزير الثقافة علي سفر خمس قطع من المتحف المصري في غطاء التابوت المسروق وإحدي الاواني الكانوبية من المقبرة ولوحة من مقبرة الملك أي وتمثال للملك اخناتون بارتفاع نصف متر ولوحة من الطين منقوش عليها نص سحري وذلك لعرضها بمتحف ولاية بافاريا للفن المصري في الفترة من‏16‏ اكتوبر‏2001‏ حتي‏13‏ يناير‏2002,‏ ثم مد العرض حتي اليوم لتعود إلي مصر قطعة نادرة جديدة من أثارها المسروقة‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية