أكثر من نصف مليون مواطن بورسعيدي يعيشون الآن هاجس المستقبل بعد القرارات الاقتصادية الاخيرة, والتي بموجبها ستتلاشي تدريجيا, وخلال خمس سنوات ــ علي الاكثر ــ القيمة التجارية لبورسعيد كمنطقة حرة, بعد ان ألزمتنا اتفاقية تحرير التجارة العالمية بفتح جميع اسواقنا امام المستورد, دون قيود, مثلنا مثل غيرنا في كل بلاد الدنيا
تحقيق: أحمد عادل هاشم |