|
كتب ـ أمين الدويلي: |
 | | الأهلى هو الامل المصرى الوحيد فى بطولات الأندية الأفريقية |
جاء خروج الزمالك ثم الاسماعيلي من البطولة الافريقية مخيبا لآمال الجماهير المصرية التي مازالت تعاني مشاعر الإحباط بسبب عدم تأهل المنتخب الوطني إلي نهائيات كأس العالم. وبالتالي تسبب هذا الخروج المفاجيء للناديين في تعميق الجرح لدي محبي الرياضة وكرة القدم.. وعن اسباب فشل الفريقين في التأهل إلي الأدوار النهائية نستطلع آراء الخبراء والمدربين بحثا عن الخلل, وتحسبا لعدم تكرار هذه الإنتكاسات.
يقول الكابتن أنور سلامه إن أهم أسباب خروج فريقي الزمالك والاسماعيلي من البطولة الافريقية أن الفريقين المصريين وغالبية الفرق المصرية تهتم باللياقة البدنية فقط وتهمل عناصر التكتيك الفردي والجماعي والتحرك الإيجابي للاعبين داخل الملعب وهو ما أصبحت تهتم به جدا دول الشمال الأفريقي بما انعكس علي نتائج فرقها ومنتخباتها بالإيجاب علي حساب الفرق المصرية في المرحلة الأخيرة, وكذلك فريق كايزز تشيفز الجنوب إفريقي وضح تفوقه الخططي علي فريق الاسماعيلي الذي اهدر فرص الفوز المتتالية في الشوط الأول, وإنخفض مستواه في الشوط الثاني برغم أنه متعادل صفر/ صفر في مباراة الذهاب, إلا أن المفاجأة كانت في الأداء الراقي المتوازن للفريق الخصم خارج أرضه, مشيرا إلي أنه يحمل المدربين بالأندية, ونظام كرة القدم في مصر مسئولية هذه النتائج لأن العادة جرت عندنا علي أن يتولي اللاعب المعتزل تدريب فرق الناشئين فيركز علي جانب اللياقة البدنية فقط نظرا لضعف خبرته التدريبية, وأشار إلي ضعف مستوي المدربين الاجانب الذين تتعاقد معهم الأندية الأخري, وإلي قلقه علي مسيرة النادي الأهلي الفريق الوحيد المصري الذي مازالت أمامه الفرصة في المنافسة نظرا لعدم ثبات مستواه وافتقاده لعناصر الخبرة الموثرة
** ويري الكابتن محمد عامر أن استعدادات الزمالك لمباراة الافريقي لم تكن علي مستوي المباراة وأهميتها برغم قوة الأفريقي التونسي, وأن نزول محمد صبري في المباراة وقت أن كانت النتيجة1/2 خطأ لأن الفريق في مثل هذا التوقيت والوضع يكون في حاجة اكثر إلي لاعب خط وسط مدافع لايجاد التوازن وإعطاء الثقة فضلا عن الأخطاء الفردية الدفاعية من المدافعين وحارس المرمي التي لايمكن لنا أن نتصور أن لاعبي نادي الزمالك, وبعضهم من منتخب مصر فيها بما يعكس الرعونه والاستهتار, وبالتالي فرط نادي الزمالك في فرصتين للتأهل علي حساب الأفريقي إما بالتعادل بزي نتيجة أو بالهزيمة1/2. وفيما يخص الاسماعيلي قال أنور سلامة أن الخطأ يتحمله اللاعبون وليس المدرب نظرا لكثرة الفرص السهلة التي أهدروها وكانت كفيلة بخروج الفريق بنتيجة كبيرة لصالحه, ولم ينف قلقه علي النادي الأهلي إلا أنه ركز علي أن فرصته قائمة للإستعداد أفضل وتثبيت الفريق وبشكل عام أكد أن كرة القدم المصرية من الملاحظ أنها في تراجع مستمر للخلف يقابله تقدم ملحوظ من جانب الفرق العربية والافريقية وهو مايتطلب البحث ووضع الحلول.
** الدكتور طه الطوخي خبير التدريب وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد المصري لكرة القدم أكد أن نتيجة الزمالك في القاهرة كانت غير مطمئنة, وأداءه أيضا كان غير مقنع وانطوي علي كثير من السلبيات منها عدم الدقة في التمرير وعدم ترابط الخطوط, ووضح ذلك أكثر في مباراة السوبر أمام غزل المحلة التي عكست ضعف الأداء والاعتماد علي المهارات الفردية أكثر من الأداء الجماعي وبالتالي كان القلق زائدا في ظل عدم تثبيت التشكيل حتي الآن والتغيير الدائم, أما فيما يخص الإسماعيلي فإن المباراة خطفت منه وكان الأجدر بالفوز إلا أن الأمر الذي يستحق البحث هو إهدار الفرص السهلة علي مستوي كل الفرق المصرية, وعن الأهلي قال أن فوزه علي فريق أسيك بالقاهرة1/2 كان صعبا وتعرض الأهلي للهجوم بشدة في اللحظات الأخيرة حتي شعرنا جميعا بالخوف.
** وأخيرا يؤكد الكابتن طه بصري أن الجهاز الفني بالزمالك, ومسئولي مجلس الادارة يجب أن ينتبهوا إلي الخلل في وسط الملعب, وكذلك إلي أن المبالغة في فرحة النصر علي غزل المحلة في مباراة السوبر أفقدت اللاعبين تركيزهم أما الإسماعيلي فقال أنه فريق جيد جدا ويقدم مباريات قوية وأداء رائعا ولكن سوء التوفيق لازم اللاعبين وجاء هدف كايزز تشيفز من كرة ضالة في توقيت صعب للغاية لم يستطع الجهاز الفني بعده تعديل الوضع لإحراز هدف.. إلا أنه حذر من انتشار ظاهرة تهدد كرة القدم في مصر بمزيد من التراجع والتخلف وهي العزوف الجماهيري عن حضور المباريات التي تجلت في مباراة الأهلي مع اسيك التي لم يحضرها أكثر من8 آلاف مشاهد. |
|
|
|
|
|