|
كتب ـ حسن خلف الله: |
أثار قرار استبعاد مجموعة كبيرة من طلاب مدرسة الموهوبين رياضيا غضب وتذمر أولياء أمورهم خاصة أن القرار جاء بعد أختبارات تقويم ـ من وجهة نظرهم ـ أجريت في صورة غير طبيعية مما جعلهم يتوجهون بالمناشدة إلي الدكتور علي الدين هلال وزير الشباب لإعادة النظر! ويري اولياء امور الطلبة ان الأزمة الحقيقية هي استبعاد أبنائهم بعد تشكيل لجان صورية لتقويمهم لم تقم بدورها الحقيقي, لأن غالبية المستبعدين من المتفوقين رياضيا بالفعل مؤكدين ذلك بنتائجهم في البطولات المحلية التي شاركوا فيها بل والأكثر من ذلك أن من بينهم من اشاد بمستواه مسئول لجنة التقييم أنفسهم في أكثر من مناسبة سابقة. مثلما حدث في اختبارات التقويم الفنية في لعبة السباحة, ومن واقع المذكرات التي كتبها أولياء الأمور, وفي مقدمتهم أحمد فاروق الحاصل علي برونزية200 متر ظهر في بطولة القاهرة, ومصطفي هشام وكريم زبيبة ومحمود عصا وقالوا ان تلك الاختبارات أقيمت بعد فترة توقف كاملة من المدرسة عن تدريبهم منذ شهر ابريل الماضي, ولم يتم فيها مراعاة عدة أمور مهمة حتي يكون التقييم صحيحا, فكان لابد أن يكون هناك نموذج محدد للاختبار وتسبقه عملية احماء للطلبة.
وتساءلوا كيف يقوم شخص واحد باختبار هؤلاء الطلبة وإعطاء حكم حقيقي عليهم, ناهيك عن حالة الحمام التي أقيمت فيه تلك الاختبارات ومياهه القليلة وغير النظيفة! كما أن هناك أمثلة كثيرة حدثت في اختبارات اللعبات الأخري مثل السلاح الذي أختير في الاختبارات الاولي فيها8 لاعبين خلال شهر يونيو الماضي واستبعد باقي المتقدمين وفجأة أعلنوا مؤخرا عن استبعاد سبعة آخرين من هؤلاء الثمانية المختارين!
ومايدعو أيضا لضرورة البحث فيما يحدث هو استبعاد حسين محمد حسين الطالب بالمدرسة منذ3 سنوات بعد اختبار متعجل في كرة القدم, وحين فاجأهم والده بأنه ضمن منتخب البراعم باتحاد الكرة وأحضر مايثبت ذلك.. تقرر اعادة اختباره ولكن المشرف علي الاختبار اعتذر عن عدم كتابة التقرير النهائي! |
|
|
|
|
|